لو أنصف الدّهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو أنصَفَ الدَّهْرُ...------------
سَقى اللهُ عَهْدَ هَواناوذاكَ الزّمانَ الزّمانا....
وأوَّلَ ليلٍ بِغَمرٍ الحنانِاحتوى شوقَنا
وَطوانا...فخِلنا بأنَّ ليالي الهَوى
لا تُسِرُّ الهوَى لسوانا...وكانت لنا فوقَ هذا الأديمِ
سماءٌ بناها كلانا...تحومُ الحباحبُ فيها كواكِبَ
تومضُ آنًا،وترقصُ آنا...
وكانَتْ لنا الأمنياتُ جزافًاوكادَتْ تطالُ النجُومَ
يدانا...فكيفَ غَدَونا معَ الذكرياتِ
وهل مَلَّنا ليلُنافسَلانا...
وكيفَ رُميْنا بداءِ الفِراقِوَكيف قسَا دَهْرُنا فرَمانا؟
وأعجَبُ كيفَ أصرَّ الجفاءُعلى قهرِنا
فقضى ودَعانا؟ولو أنصَفَ الدَّهرُ يَومًا
لأبدَى لنا العُذرَمِن مُرِّ ما قد سَقانا!
عن القصيدة
«لو أنصف الدّهر» من شعر جورج جريس فرح، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.