فإذا كان اللقاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فإذا كانَ اللقاءلو أباحَ الناسُ لي مِن كلِّ مُغرٍ
أيَّ شَيءٍ غَيرَها،ما اخترتُ شيّا ...
غيرَ جُوْدِ الدَّهرِ في يَوْمٍ عَليّامُنصِفًا،
لتعودَ مُلهمَتي إليّا..كانَ قبلَ البُعْدِ مَمنوعًا عَصِيّا
دَمْعُ عَيني،صارَ مِدرارًا سَخِيّا،
أرقُبُ النسْماتِإنْ حَمَلَتْ عَبيرًا
مِن شَذاها العَذبِ،أو عِطرًا زكيّا
أضفرُ الكِلْماتِ عِقدًا لؤلؤيّاأجمَعُ النَّجْماتِ ما بَيْنَ يديّا
ناسِجًا حُلَّةَ عيدٍ للقاءٍليسَ كالأعياد،
وضّاحِ المُحيّا،فإذا كانَ اللقا مِنْ بَعْدِ هَجرٍ،
سَوفَ أكسوها الكِساءَ السّرمَديّارافلاً بالشَّوقِ،
مُزدانًا بحُبٍّلم يزُرْ مِن قَبلُ قلبًا آدميّا!
عن القصيدة
«فإذا كان اللقاء» من شعر جورج جريس فرح، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.