أرشفُ ثَغرًا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَدَأَ اللَّيلُ وغارتْ أَنْجُمٌنَجْمَةٌ تَهوي، وتَعلو فيه أُخرى
كُلَّما أَظلمَ حَولي مَجْلِسٌأَقْبَلَتْ كالبَدْرِ في الفُسْتانِ حَمرا
تَتَهادى بينَ أَحضانِ الدُّجىتَحْمِلُ اللَّيلَ وفي الخَدَّينِ ظُهْرا
نامَ لَونُ الفُلِّ في وَجْنَتِهاتَغْمُرُ القاعةَ أشذاءً وعِطْرا
وشُموعٌ مُجْهَداتٌ تَنْطَفيوخُطاها قال إيمانًا وكُفْرا
تَخْلَعُ القَلبَ، وتَغتالُ الكَرَىوتُناجِيني: مَساءَ الخَيرِ سِرَّا
أنتَ لم تَشْرَبْ ولم تَأكُلْ فماأنتَ إلّا نَرْجِسِيَّ الطَّبعِ جَهرا!
قُلْتُ: زِيدني عِتابًا هَزِّئِيكلَّ إحساسي ولا أرجوكِ عُذْرا
أنتِ مَرْعَى جَوْعتي أنتِ الَّتيأَدْهَشَتْني لا أُطِيقُ اليومَ صَبْرا
قالت: اشربْ: قلتُ: لا أَشْرَبُ خَمْراإنّما أَرْشُفُ يا حُلْوَةُ ثَغْرا
عن القصيدة
«أرشفُ ثَغرًا» من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.