قبضة الحسام والحسام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دمشقُ يا ابْنَةَ العشرينَ عامْ.يا سِربَ أبيضِ الحمامْ.
أراكِ تمرُقينَنورساً فنورَساً إلَيّ
عبرَ خيبةِ القُصورِ والخِيامْ.دفنتُ فيكِ آخِرَ الأسرارِ
وامتشقْتُ أوّلَ الكلامْ.كأنّني النُّعاسُ في جفنيكِ
حينَ تنظُرينَ في عينَيّأو كأنّكِ السُّهادُ في جفنَيَّ
كلّما نويتُ أن أنامْ.على شِفاهِكِ النّدِيّةِ
ارتوى الزّمانُ والمكانُكيفَ تظمئين يا ابنةَ الغمامْ ؟!
قد كُنتِ لي الحُسامَ،يومَ كُنتُ قبضَةَ الحُسامِ.
واعتراكِ ما اعترى يدَيَّفي سلاسِلِ القُرى ..
فمن لقبضةِ الحُسامِوالحُسامْ ؟
عن القصيدة
«قبضة الحسام والحسام» من شعر إبراهيم محمد إبراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.