أمسية عند قارعة الطريق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألقيتُ أشعاري..وألقى كلُّ ذي فنٍّ فُنونهْ
حقبُ الزمان ِبخاطري,وعلى تَضارِيس ِالجَبين ِ, مرصَّعٌ تعبُ السََّفرْ
وجَميعُنا في سُنّةِ التاريخ ِ, متّهمٌ بإغراق ِالسّفينةْتعبتْ خيولُ الصّمتِ فَوقَ شِفاهنا..
تَعِبَ اليراعُ من التّسَكُع ِبينَ عوراتِ المدينةْفزرعتُ أول نخلةٍ هيفاءَ في الأرض ِاليبابِ,
وزهرةً برّيةَ الإقدام ِتمتصُّ الخُصوبَةَ فوقَ أنقاض ِالشّجرْعبثاً نقاتلُ..
آه لو تَدرين يا غبراءُ, كيفَ نُلملِمُ التّقْوى,َونقْتبسُ الضّياءَ من السّحْر
خَبَتِ الحماسةُ في المحابرِ والقصائدُ تنتحرْغفتِ المنابرُ..
كيف نخترقُ السَّكِينةْلما تعثَّرَ حَرْفُنا الموعوُد في شَفَةِ القَمَرْ
وتعطّلتْ لُغةُ الصديقِ إلى الصديقِوحُرّفتْ لُغةُ الحجرْ
عبثاً نقاتلُ..لا مجيرَ اليوم من وهج ِالحريق ِ,سوى الحريقْ
فاحملْ يراعَكَ والدفاتِرَ يا صديقي,وامض ِبعدي..
إنّنِي ماضٍ إلى ذاكَ البريْق..لنقيمَ أمسيةَ الكرامةِ..
عند قارعةِ الطريْق.
عن القصيدة
«أمسية عند قارعة الطريق» من شعر إبراهيم محمد إبراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.