الرعد يهجر احزاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منذ ساعات قليلهكنتِ، في وجهي، رعداً وزلازل
كنتِ، في أحزاني الخضر النحيله،في مصيري اللولبي،
كوكبا تحمله عشر أناملوالها زئقبي.
أين أظفارك تنهال عليتنهب الصخر الذي غلفني
تجرح المستنقع الراكد فيّ ؟أنتِ، يا كارثتي الشقراء،
يا جرحي الملثمبضمادات الغيابِ
إهبطي فوق كتابيأسقطي فوق حروفي البارده
أسقطي في وثنيادخليني، أدخلي في زمني -
في رفاتي الخالده.أرضعيني الخوف من أثداء رعدك
أرضعيني قدريحرريني من فمي، من مقعدي، من ضجري
فأنا أحيا، بلا جرح .. بلا رعبٍ،على أسوار نهدك.
كل أشيائي التي لامستِهاكل أطرافي التي أشعلتِها
منذ ساعات قليله،عادتِ الان الى صورتها -
عادتِ الان الى محنتهالبست وجه حياتي المستحيله.
عندما كانت أعاصيرك تصطاد حضوريعندما كانت يداك
تمطراني بالصواري والجسورتوقظان الصنم الراقد فيَّ -
تنقذاني من شراكيكانت الاشياء تمتد إليّ
وتلبي دهشتيكانت الساعات لا ترفضني
أو تعادي يقظتيكان صمتي يتهاوى في يديّ
وخطى التاريخ تمضي حرة في أُذنيّ.أيها الحب الذي يصلبني
فوق أعتاب الجنونأيها الرعد المسيحي الحَرون
يا صديقي في الخطيئهقدري أن أعشق الرعب الذي تمنحني
قدري الا أكونغير نبع للمآسي او دريئه
عن القصيدة
«الرعد يهجر احزاني» من شعر كمال خير بك، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.