الصمت و الحصار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
-1-كان لي الصمت سريراً و كتاب
خلف جدران الالموجراح الاغتراب
كان لي الصمت صديقاً، والقلمجمرة تحرق أوراق الاياب
غير ان الصمتهذا البلبل العاشق-أضحى بومة تنعب في القلب المهاجر
وغرابيحمل الانباء من أرض الخراب
من بلاد أثمرت قتلى وجرحىوحناجر
قطفت كالبرتقالمن بساتين السكوت.
كيف للشاعر بعدان يواري صوته أو قلمه
تحت أكوام الرمالكيف لا يفجر في كل البيوت
والحروف الناعمهألف زلزال ورعد
-2-يا احبائي في عصر المطر
والزوايا المعتمهوحكايات السمر
الاعاصير أحاطت بالمدينهوجوازات السفر
بقيت، مع كتب التاريخ والشعر،على ظهر السفينه
والسفينهنكست كل البيارق
مزقت خارطة الدنيا و قانون الجهاتواستحالت، بين احشاء الحرائق،
في زفاف الماء و النار، جنيناً للقدروصدى يصعد من قلب السكينه
صارخاً آية طارقمعلناً ان الخطر
وحده باب النجاة.لم يعد، بعد لنا أي اختيار
لم يعد في وسعنا حتى الفرار،خلفنا البحر، وحول السور أمواج التتار
خلفنا الماء، وخلف السور نارخلفنا الليل وعبر السور أبواب النهار ...
عن القصيدة
«الصمت و الحصار» من شعر كمال خير بك، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.