ربيع العمر
الشاعر: إبراهيم بن يحيى جعفري · البحر: الوافر
«ربيع العمر» من شعر إبراهيم بن يحيى جعفري، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ربـيع الـعمر بـعد هـواك شـابا — وهـجـر الـنوم بـعد هـواك آبـا
فــؤادي نـبـضه قـلـق الـليالي — ولـيلي لـلنصائح مـا اسـتجابا
ونـفسي لـلجمال تـحن وجدا — وعـيني لـلدموع غـدت كـتابا
تـسـائلني دمـوع الـعمر عـني — وتـقتل فـرحتي روحي عتابا
ألا لـيـت الـعـتاب يــرد فـرحا — ولـيت الـدمع يـغفر لـي غيابا
ولــو كــان الـهواء يـزف قـلبا — لــقـلـب آخــــر .. أيـفـك بــابـا
رأيـت الـناس أكـثرهم صوابا — يـعيش حـياته يـرجو صـوابا
فـيا كـل الـحياة علام هجري — ويــا كـل الـحياة الـقلب ذابـا
تـقـطـعني سـكـاكين الـلـيالي — ويـنهشني الـغياب لها اغترابا
أحــن إلـى الـزمان فـذكريني — زمـان الـوصل هل ولى وغابا
أغـافـل ذكـريـاتك يـا فـؤادي — تـعـاقـبـني ثـوانـيـهـا عــقـابـا
أعـيش وغربتي وسواد ليلي — سـنـيـنا غــرهـا زمــن تـصـابا
غــرام الأمـس عـذبني وولـى — وأورثـنـي الـصـبابة والـعـذابا
سـحـابا كــان يـمـطرنا مـزونا — وبــدرا بـعـدها عـشـق الـيبابا
سـماء الـعشق تـملؤني حـياة — حـياة روحـها عـشقت سـرابا
أخـاطب طـيفها فـيرد دمعي — ويـعـلـن أنـــه فــقـد الـجـوابا
أوان فـراقنا قـد جـاء يـجري — كما تجري الدموع لها انتحابا
تـهاب الـعين دمعتها فتشكي — جــديــر بـالـمـدامع أن تـهـابـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عتابا: العَتَابَا : نوعٌ من الغناء الشّعبيّ في بلاد الشام؛ يطرب كلُّ الناس في بلاد الشام لسماع العَتَابا.