مملكة السحاب

الشاعر: إبراهيم بن يحيى جعفري · البحر: الكامل

«مملكة السحاب» من شعر إبراهيم بن يحيى جعفري، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طــــيفٌ بدا عيني رَأَتْهُ تَبَسَّما ... وَشِفَاهُنا سَبَقَتْ فَكَانَ تَكَلُّمَا

‏‎ حبَّاً نَما ضاقَ الفؤادُ بِحِملِهِ ... يَا مَنْ يُعِيرُ فؤادَهُ لِيُتَمِّمَا

‏‎يَا أَجملَ الشعرِ البديعِ ورُوحِهِ ... يَا خَيْرَ مَنْ حَفِظَ الْوِدَادَ وَأكْرَمَا

‏‎ تِلْكمْ بلادي دامَ وافِرُ عِزِّها ... هي قِبْلةُ الدنيا أَعارِبَ عُجَّما

‏‎عمَّ الرَّخاءُ بها وَسَادَ أَمانُها ... بِعطَاءُ ربي بالسَّكينةِ أَنْعَما

‏‎وطنِي الَّذي نَطقَ الْجَميعُ بِفَضْلهِ ... شَهِدَ الأَعَاجِمُ قبلَ أَنْ نَتكلَّمَا

‏‎يَا فَارِساً مَلأَ الْوجُودَ بِذكْرِهِ ... عَدْلاً شُجاعاً في الرِّجالِ سَما سَما

‏‎عَبدَالعزِيزِ المجْدَ نِلتَ قِيَادَه ... والفَخْر دانَ لَكمْ لِفخْركَ سَلََّما

‏‎عفَواً أَمَوْلايَ اليَراعُ وحِبرُهُ ... قَلمِي يَجِفُّ وَلنْ أَقولَ كَنقْطِ مَا

أَسُعُودُ كُنْتَ كَمَا السَّحَابُ بِفَضلِهِ ... وَبخَيرِه عمَّ البِلادَ وعَمَّمَا

‏‎وَلِفَيصَلٍ كلُّ الثَّناءِ مُعطَّرٌ ... فَخرُ الزَّمانِ لَهُ الزَّمانُ مُعَظِّمَا

‏‎يَا خَالداً خَلَّدتَ ذِكْركَ فِي الْوَرَى ... خُلِّدتَ في وَسَطِ الْقُلوبِ مَعَ الدِّمَا

‏‎قدْ عشتُ مَيمُوناً بعهدِ أبي الذي ... فاضَ الرخاءُ بِعهدهِ وتبسَّما

‏‎ذاكُمْ أَبو فَيصلْ فريدُ زمانهِ ... نطقَ الكمالُ بفضْلهِ وتَكلَّما

‏‎ذاكمْ أبي وقفَ الزمانُ تحيةً ... لَهُ والبسيطةُ نصَّبتهُ مُعَلِّما

الفَهدُ ماتَ وظلَّ ظلَّ مُخلَّدا ... باقٍ كرمزٍ في الحياةِ ومَعْلما

‏‎وَلنَا وَ عَبدالله أَجْملَ سِيرةٍ ... بِمَحبَّةِ الشَّعْبِ النَّبِيلِ تَزَعَّما

‏‎وَيَقُولُ شَعْبِي فِي الْعُيونِ مُعزَّزاً ... وَمُكَرَّماً ومُرفَّهاً وَمُنعَّماً

‏‎نُحنُ الْكِرامُ مِن الأَنام وَإِنَّنا ... كُنَّا وَلَا زِلْنَا المنُونَ عَن الحِمَى

‏‎دُسْتورُنا الْقُرآنُ سَيِّد أَمرِنا ... فَبِهِ الْحَياةُ سَمتْ وَعانَقتً السَّما

‏‎وَالْيومَ سَلمَانٌ يُكمِّلُ سَيْرَهَا ... وَيَقُودُ لِلْبَرِّ السَّفينَةَ مُحْكِمَا

‏‎سَلمَانُ خَيرٍ بِالمكَارم مُغرَمٌ ... وَتَراهُ لِلْعليا مُشرِّعَ مُلْهِما

ومُحَمدٌ نِعمَ العَضِيدِ وإِنّهُ ... فاقَ الزَّمان مهَابَةً وتَكَلُّما

له نظرةٌ نَحْوَ الأَمَامِ بهِمّةٍ ... منهُ استنار المجد منهُ تَعلّمَا

‏‎سِيرِي أَمَمْلكَةَ السَّحَاب بِقُوَّةٍ ... فالمجْدُ دُونكِ لَا يَرومُ تَقدُّمَا

‏‎إِنَّ السُّعُودِيَةَ الْحَيَاةَ وَنَبضهَا ... إِنَّ السُّعودِيَةَ الْحَضَارةَ والنَّما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الرخاء: رخا: قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرِّخْوُ والرَّخْوُ والرُّخْو الهَشُّ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛ غَيْرُهُ: وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي فِيهِ رَخاوة. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كلامُ الْعَرَبِ الجيّدُ: الرِّخْو، بِكَسْرِ الرَّاءِ؛ قَالَهُ الأَص … (لسان العرب)
  • بحمله: حمل: حَمَلَ الشيءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وحُمْلاناً فَهُوَ مَحْمول وحَمِيل، واحْتَمَلَه؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ: فَحَمَلْتُ بَرَّة واحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّر عَنِ البَرَّة بالحَمْل، وَعَنِ الفَجْرة بالاحْتِمَال، لأَن حَمْل … (لسان العرب)
  • بذكره: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه … (لسان العرب)
  • بعطاء: عَطَا: العَطْوُ: التَّناوُلُ، يُقَالُ مِنْهُ: عَطَوْت أَعْطُو. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ: أَرْبَى الرِّبا عَطْوُ الرجُلِ عِرْضَ أَخِيه بغَير حَقٍ أَي تَناوُلُه بالذَّمِّ وَنَحْوِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ ال … (لسان العرب)
  • تلكم: لكم: اللَّكْم: الضَّرْبُ بِالْيَدِ مَجْمُوعَةً، وَقِيلَ: هُوَ اللَّكْزُ فِي الصَّدْرِ والدفْعُ، لَكَمَه يَلْكُمُه لَكْماً؛ أَنشد الأَصمعي: كأَن صوتَ ضَرْعِها تَشاجُلُ ...[[. قوله: تشاجل: هكذا في الأَصل]]. هاتِيك هَاتَا ح … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ماذا دهاك
  • جازان
  • من أنا ؟
  • كم أشتاق لك
  • ربيع العمر
  • عتاب الوداع
  • نزوة عشق
  • أيها الشادي