غريبة
الشاعر: عبد الولي الشميري · البحر: تفعيلة الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«غريبة» من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر تفعيلة الكامل، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَهْلًا حَبِيبَةْ — أنتِ ظاهرةٌ غَريبَةْ
يا أنتِ للمفتونِ آلهةٌ عَجيبةْ — ولا أنتِ أحلامي البعيدة والقريبةْ
يا سِحْرَ مَملكةِ الجَمالِ — وواحةَ القلبِ الخَصِيبةْ
يا أنتِ.. لا أدري — أَقَلبُكِ فيه مُتَّسَعٌ
أمِ الدُّنيا محاربة رهيبةْ — أم أَعْشَقُ البَدْرَ المُنِيرَ
ولا أرى لوِصالِهِ أَملًا — ولا لُقْيا قَريبةْ
سأظلُّ أكتبُ فيكِ أَغْزَلَ ما أقولُ — وفيكِ أَمدحُ يا أَدِيبةْ
يا زهرةَ النّسرين — والنِّيلَينِ والبَحرَينِ والقَلْبَينِ
واليَمن الحَبيبةْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النسرين: النِّسْرِينُ : وردٌ أبيضُ عطريٌّ قويّ الرائحة، من الفصيلة الورديّة، واحدتُه نِسْرينَةٌ (معـ).
- لقيا: [ل ق ى]. (الاسْمُ مِنَ اللِّقَاءِ). "بِمُجَرَّدِ لُقْيَاكَ سَأُسَلِّمُكَ مَا تَبَقَّى" : عِنْدَ اللِّقَاءِ بِكَ.
- لوصاله: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".
- متسع: [و س ع]. (مفعول مِن اِتَّسَع). "مَا زَالَ لَدَيْهِ مُتَّسَعٌ مِنَ الوَقْتِ" : مَجَالٌ زَمَنِيٌّ، فُسْحَةٌ. "لَمْ يَجِدْ مُتَّسَعاً مِنَ الوَقْتِ لِلْإِجَابَةِ عَلَى كُلِّ الأَسْئِلَةِ".
- والبحرين: : مِنَ البُلْدانِ العَرَبيَّةِ بِالخَليجِ، عاصِمَتُها الْمَنامَة.