هُوَ ذا الطَّريقْ
الشاعر: لطفي ذنون · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
«هُوَ ذا الطَّريقْ» من شعر لطفي ذنون، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لمّا رأيْتُ العُمْرَ نَجْماً آفِلا ... ورأيْتُ سَهْمَ المَوْتِ صَوْبي مُقْبِلا
وشربْتُ كاسَ العُمْرِ إلّا قطْرةً ... ورأيْتُ غيْري بالتُرابِ مُسَرْبَلا
قَلَّبْتُ أمْري ناظِراً ومُحَلِّلا ... وبحثْتُ حالي فاحِصاً مُتَسائِلا
أتُرايَ أُكْمِلُ في طريقٍ مُقْفِرٍ ... وعلى بِساطِ الوهْمِ أمْضي راحِلا ؟؟
يا صاحِبي ماذا سأحْصُدُ آخِراً ... وقد انْحَرفْتُ عن الطَّريقَةِ أوَّلا !!
هيْهاتَ أجْني في خريفي سُكَّراً ... وأنا زرعْتُ ـ ـ وما فَطِنْتُ ـ ـ الحنْظَلا
أنا في طريقِ الوهْمِ أمْضي خائِفاً ... أنا ضائعٌ ، والأمْرُ يبْدو مُعْضِلا
لمّا شَكَوْتُ الحالَ صاحَ أحِبَّتي : ... هل كانَ بابُ العَفْوِ يوْماً مُقْفَلا !!
يا من لساحِ النّورِ تهْفو رُوحُهُ ... والعيْنُ جادَتْ بالدُّموعِ جَداولا
هوَ ذا الطَّريقُ أما كفاكَ تَشرُّداً !! ... في النّورِ تَسْبَحُ إنْ دَخَلْتَ مُبَسْمِلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- بالتراب: ترب: التُّرْبُ والتُّرابُ والتَّرْباءُ والتُّرَباءُ والتَّوْرَبُ والتَّيْرَبُ والتَّوْرابُ والتَّيْرابُ والتِّرْيَبُ والتَّرِيبُ، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، كُلُّهُ وَاحِدٌ، وجَمْعُ التُّرابِ أَتْرِبةٌ وتِرْبانٌ، عَنِ اللِّح … (لسان العرب)
- خريفي: خرف: الخَرَفُ، بِالتَّحْرِيكِ: فَسادُ العَقْلِ مِنَ الكِبَرِ. وَقَدْ خَرِفَ الرجُل، بِالْكَسْرِ، يَخْرَفُ خَرَفاً، فَهُوَ خَرِفٌ: فَسَدَ عَقْلُه مِنَ الكِبَرِ، والأُنثى خَرِفةٌ، وأَخْرَفَه الهَرَمُ؛ قَالَ أَبو النَّجْم ا … (لسان العرب)
- زرعت: زرع: زَرَعَ الحَبَّ يَزْرَعُه زَرْعاً وزِراعةً: بَذَره، وَالِاسْمُ الزَّرْعُ وَقَدْ غَلَبَ عَلَى البُرّ والشَّعِير، وَجَمْعُهُ زُرُوع، وَقِيلَ: الزَّرْعُ نَبَاتُ كُلِّ شَيْءٍ يُحْرَثُ، وَقِيلَ: الزرْع طَرْحُ البَذْر؛ وَق … (لسان العرب)