قطار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سأبذر أحرفي وأقول إنيسألت الله يُنبتها زروعا
وكم حمّلتُها لبنا غزيراًلأفراخي وكم حفلت ضروعا!
وراح البرق يصقلها سيوفاًويمنحها التألق والسطوعا
وقد نقّيتُها من كل عيبوأقصيت المهجّن والخليعا
فباتت في عيون الناس أغلىوزادوا في محبتها ولوعا
وجاءت في زمان القحط ريّاًوحلّت في شتائكم ربيعا!
وصلت ركعتين على حصيرٍوذابت في تلاوتها خشوعا
ولما أن عثرت أتت سريعاًلترفعني وتمنعني الوقوعا!
وكنت أقص أغصاناً عجافاًلأطعم ضيفنا ثمراً ينيعا
سلاحي حين يخذلني سلاحيوعكازي أهش بها القطيعا
هي الكنز الذي أغنى وجوديوأحذر في السفاسف أن يضيعا!
فكل حصونهم تهوي تباعاًويبقى حصن قافيتي منيعا..
لأني قد ضممت جناح أميوروتني به الأدب الرفيعا
وقالت كن كصخر الأرض صُلباًوللفقراء كن حَمَلاً وديعا!
وحاذر أن تبوس يدي وضيعفتصبح مثله هَمَلاً وضيعا
لأني لم أكن يوماً رخيصاًولا كان اليراع لهم تبيعا
"أضاعوني وأي فتى أضاعوا"وقد مرّ القطارُ بنا سريعا!
عن القصيدة
«قطار» من شعر محمود مفلح، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.