أغوار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سبرت الناس غوراً ثم غوراًوعشت طقوسهم سرّاً وجهراً
وأوثقتُ البخيل إلى بخيلٍوقلت لمن أساءَ إليَّ شكراً!
وجاري لم يزل جاراً عزيزاًولا أعلو إذا لم يَعْلُ قدراً
وأنظر في الخلائق كيف تجريكنهر في الرمال أضاع مجرى!
فكيف يُعزّنا رَبٌّ عزيزٌوربك بالذي نخفيه أدرى!؟
إذا مرّ التقيُّ رأيت نوراًيضيءُ سريرتي ويشدّ أزرا
ويكسوني من الآيات أمناًوينفحني من الدعوات عطرا!
وإن مرّ اللئيم كأن ناراًأراها تزفر الأحقاد زفرا!!
تراه مُنعّماً وجهاً وكفاًوتذهل حين ترفع عنه سترا!!
فلا السفهاء يخترقون حصنيولم أشرح بهذا اللغو صدرا!
لقد ولى زمان الموج مداًوصرنا نشهد الأمواج جزرا!
وأعجب حين أبصرهم سُكارىولم ألمح بتلك الكأس خمرا!
ونأبى أن نُحدّق في شموسإليها ينصب الأعداء جسرا!
عن القصيدة
«أغوار» من شعر محمود مفلح، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.