النبع القديم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماضٍ على طولِ الطريقْلا أنتَ تفهمُني، ولا موتي يجيءُ..
ولا أنا.. أنجو من الشِّعرِ الحريقْ•••
تَعْوِي عليَّ ذئابُهموأظلُّ أُلقِمُها العدالةَ
ثم تَعْويثم أُلقِمُها النبالةَ
ثم تَعْويثم تنتفِضُ الشهادةُ في دمي
وأظلُّ أركضُ فالشراعُ هناكَ يرمقُني..ويرمقُني المضيقْ
•••كم مرة فاحَ الكلامُ على لساني
وأُحِسُّ ظهري في السِّنَانِحتَّى حقولُ اللوزِ تُنكِرُني
وتهربُ من بَنَاني•••
وأنا أَدُفُّ على الطريقِولا أغازِلُ غيرَ فجرِ المتعبينَ
ولا أقيمُ لغيرِهِم وزناً..أمضي.. ويتبعُني الغبارْ
ويمدُّ لي ذاكَ السرابُ لسانَهُويشبُ في دَمِيَ الحوارْ
• أرهقْتَ نفسَكَفاستندْ يوماً إلى هذا الجدارْ
لن تستطيعَ قراءةَ اللغزِ المعرْبِدِفي براكينِ الدَّمارْ
•••ورجعْتُ للنبعِ القديمِ
رجعْتُ للحلمِ المسافرِ في عيونييا كفَّ أمِّي
إنَّ بي عطشاً إلى نبعِ الحنينِإنِّي أتوقُ إلى ملامحِ هذهِ الكلماتِ
للسهراتِ.... للركنِ للركينِ..إني أتوقُ إلى سنابلِنا..
إلى بوحِ المساءِإلى عَبيرِ الزيزفونِ
إنِّي أتوقُ إليك يا أُمِّي..إليكِ.. فدَثريني
أُمَّاهُ يا بردَ اليقينِ..
عن القصيدة
«النبع القديم» من شعر محمود مفلح، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.