يا أبَا الصّقْرِ، وَعدُكَ المَضْمُونُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أبَا الصّقْرِ، وَعدُكَ المَضْمُونُ،وَالمَوَاعيدُ، في الكِرَامِ، دُيُونُ
رُفِعَتْ نَحْوَكَ الأكُفُّ ومُدَّتْ ،لاِنْتِظَارٍ قَصْداً إلَيكَ العُيُونُ
وَابتَغَتْكَ الآمَالُ، حَيْثُ تَنَاهَتْبَرَكَاتُ الدّنْيَا، وَعَزّ الدّينُ
إنْ أرَدْنَا لَدَيْكَ دُنْيَا، فدُنيا،أوْ نُحاوِلْ لَدَيْكَ دِيناً، فَدِينُ
وَقَبيحٌ، إذا استَعَنْتُكَ، أنْ أبْــغي مُعيناً عَلى الّذي أسْتَعينُ
وَمَقامي، وَالحَوْلُ قَدْ مَرّ نِصْفٌمنهُ، إنْ لمْ يَشِنْ، فَلَيسَ يَزِينُ
مَطلَبٌ مُظْلِمٌ، فَلا اللّيْلُ يُجْلىعَنْ نَجاحٍ، وَلا الصّبَاحُ يَبينُ
وَعَلَيْكَ الضّمانُ، وَالحُكْمُ فينا،إنْ ألَطّ الغَرِيمُ أدّى الضّمِينُ
حَاجَتي سَهْلَةٌ لَدَيْكَ، وَرَايٌإنْ قَبِلْتَ التّعذِيرَ فيهَا، أفِينُ
أَغْلِ شِعرِي غَلاؤهُ، إنّ بالدّونِوَأشْبَاهِهِ، يُبَاعُ الدّونُ
وَابنُ عَبْدِ العَزِيزِ وَفْرُكَ عَوّلْــتَ عَلَيْهِ، وَكَنْزُكَ المَخْزُونُ
مِن بَني الشَّلْمَغانِ حيثُ اضْمحلّ الــشّكُّ في فَضْلِهِ، وَصَحّ اليَقينُ
لَيسَ يألُوكَ طَاعَةً، فالّذي تَهْــوَى لَدَيْهِ مِنَ الأُمُورِ يَكُونُ
إنْ رَأى عِنْدَكَ اعْتِزَامَةَ جِدٍّ،لمْ يُقَلِّلْ مَا كَثّرَ إذكوتَكِينُ
عن القصيدة
«يا أبَا الصّقْرِ، وَعدُكَ المَضْمُونُ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.