لِمَنِ حلّة ٌ ما بين بُصرى وصَرْخَدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَنِ حلّةٌ ما بين بُصرى وصَرْخَدِتروح بها خيل الجلاح وتغتدي
ونارٌ بقلبي مثلها لأهيلهاتُشَبُّ لضيفٍ متهمٍ ولُمْنجِدِ
وممشوقةٍ رقّتْ ودقتْ شمائلاًإلى أن تساوى جِلدُها وتجلدي
من الخفراتِ البيضِ تُغنيِ لحاظهاعن المُرْهَفَاتِ البيضِ في كل مَشْهَدٍ
حجازيةُ الأجفانِ والخصرِ والحشاشآميّة الأَردافِ والنَّهد واليَد
إذا ابتسمت فالدُّرُّ عقدُ منضّدٌوإن حدّثت فالدرُّ غير منضدِ
وألمى كمثل البدر جيوبهُعلى خوطِ البانةِ المتأوِّدِ
له مقلةٌ سكرى بغير مدامةٍ ولي مقلةٌ شكرْى بدمعٍ مَورَدِ
رعى الله يوماً ظلَّ في ظلَّ أيكةٍ نديمي عرى زهر الرياضِ ومنشدي
وكأساً سقانيها كِقنْديل بيعةٍ بها وبه في ظلمةِ الليلِ نهتدي
متعقةً من قبلِ شيثٍ وآدمٍمحلَّلةً من قبل عيسى وأَحمدِ
صفت كدموعي حين صدَّ مديرهاورقّت كَدِيني حين أَوفى بموِعدِ
وفي الشيب لي عن لاعج الحبّ شاغلٌوقد كنت لولا الشيبُ طلاعَ أنجدِ
رمى شعري بعد السواد بأبيضٍوحَظي من بعد البياضِ بأسوَدِ
فلا وجدَ إلا ما وجدتُ من الأسىولا حمد إلا للأمير محّمدِ
عن القصيدة
«لِمَنِ حلّة ٌ ما بين بُصرى وصَرْخَدِ» من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.