قلبٌ ، وقلبي لأسهم المُقَلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلبٌ ، وقلبي لأسهم المُقَلِإشارة ٌ، والملامِ والعذلِ
يا عاذلي هل رأيتَ أعجبَ منذي عَوَرٍ هائمٍ بذي حَوَلِ
أَقِلُّ في عينه ويكثر فيعيني بضدِّ القياسِ والمَثلِ
ما آفتي غير ورد وجنتهِوالورد لاشكَّ آفةُ الجعلِ
معفهف كالقضيب معتدلٌكم جعفرٍ في يَدَيْ أَبيه وكم
فلو رأت حسنهُ فلاسفةٌ لَعَوَّذوه بِعِلَّةِ العِلَلِ
كم قد سقاني مُدامَ فيه علىغنائِهِ وانتقلْتُ بالقُبَلِ
أهوى تجنيهِ والصدودَ كمايهوى المعالي محمَّدُ بنُ علي
جمالُ دين الإِله خير فتىً للرزق أَقلامُهُ وللأَجلِ
صدر بشرح الصدور مُلْتَهَمٌبدرٌ ببذلِ البدور في شُغُلِ
مُعطي القُرى والقِرى لقاصدِهِبغير منٍّ، والخيلِ والخولِ
مثلُ فتوح الفاروقِ نائِلُهُشرقاً وغرباً في السهل والجبلِ
من قال لم يَحْوِذا ويَسكن ذاأتصبح مما يقول في خجلِ
كم جعفرٍ في يدي أببه وكمفي طيِّ هذا الحشا من الغُلَل
محمد خاتم الكرام كماسَمِيُّهُ كان خاتَمَ الرُّسُلِ
كأَنّ أَيدي عداه حين بَنَوْاأَيدي بني ضَبّةٍ على الجَملِ
مولاي إن الكلبَّي عرقلةً مِثلُ المُعَيْدِي صاحبِ المَثَلِ
لولا فتى يوسُفَ الصلاح لقدكنت كيعقوب في يد البخلِ
كم خلّةٍ سدَّها ورايَ وقدرأَى قميصي قد قُدَّ من قُبُلِ
يا من علا مجده على زُحَلٍلا تنس رقم الشويعر الزُّحَلِ
عبدك في الشام راحل ويرىكل جوادٍ لكل مُنْتَحِلِ
وما أرى لي سواك معتمداًعليك بعد الإله منَّكلي
عن القصيدة
«قلبٌ ، وقلبي لأسهم المُقَلِ» من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.