إلامَ ألامُ فيك وكم أعادى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلامَ ألامُ فيك وكم أعادىوأَمرض من جفاك ولن أُعادا
لقد ألف الضنى والسقمَ جسميوعينايَ المدامعَ والسهادا
وها أنا قد وهى صبري، وشوقيإذا ما قلتِ الأشواقُ، زادا
بقلبي ذاتَ خلخالٍ وقلبٍتملَّكَ فَوْدُها مني الفؤادا
مهفهفة كأنَّ قضيبَ بانٍتثنّى في غلائلها ومادا
بوجهٍ لم يزِد إِلاّ بياضاًوشعرٍ لم يزد إلا سوادا
تعجب عاذلي من حَرِّ حُبيومن برد السّلُوِّ وقد تمادى
ولا عجبٌ إِ ذا ما آبَ حَرٌّبآب ، ومن جماد في جُمادى
وقد أنسانيَ لاشيبُ الغوانيفلا سعدى أريدُ ولا سعادا
وهل أخشى من الأنواء بخلاًإذا ما يوسفٌ بالمال جادا
فتى للدين لم يَبرَحْ صلاحاًوللأَموال لم يبرح فسادا
هو المعروف بالمعروف حقاًجوادٌ لم يهبْ إلا الجوادا
به الأشعارُ قد عاشت نفاقاًوعند سواه قد ماتت كسادا
يحب الخمسة الأشباحَ ديناًوما يهوى يزيداً أو زيادا
لَئِن أَعطاه نور الدين حِصناًفإِن اللّهَ أَعطاه البلادا
إلى كم ذا التواني في دمشقٍوقد جاءتكم مِصرٌ تهادى
عروسُ بعلها أسدٌ هصورٌوراء لوائه تلقوا رشادا
وما كل امرئٍ صلّى مع النّاسِمأموناً كمن صلّى فرادى
عن القصيدة
«إلامَ ألامُ فيك وكم أعادى» من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.