هذا هو الزمن البديع المونقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا هو الزمن البديع المونقُوالعيشةُ الرَّغْدُ التي هي تُعشقُ
فعلامَ تصحو والحمام كأنّهاسكرى تغنّي تارةً وتصفِّقُ
وتلومُ في حُبِّ الدِّيار جَهالةً هيهات يلوها فؤادٌ شيِّقُ
والشامُ شامةُ وجنةِ الدنيا كماإِنسانُ مقلتِها الغضيضِة جلَّقٌ
من آسها لك جنّةٌ لا تنقضيومن الشقيق جهنَّمُ لا تَحرِقُ
سِيمِا وقد رقم الربيع ربوعهاوشياً به حدق البرايا تَحدِقُ
في نيربٍ ضحكت ثغور أَقاحِهلما بكاه العارض المتألِّقُ
عن القصيدة
«هذا هو الزمن البديع المونقُ» من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.