لا تلمني على الدموع الجواري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تلمني على الدموع الجواريفهي عوني على فراقِ الجوارِ
كم لئيمٍ يلذ بالعيش صفواًوكريمٍ يغُصُّ بالأَكدارِ
لا يفي الوصل بالصدود خليـكما الخمرُ لا تفي بالخمارِ
فاسقنيها لعلّها تصرفُـمَّ على طيب نغمةِ الأوتارِ
خندريساً كأنها في دجى الليلـل بأيدي السقاةِ شمسُ النهارِ
إِنما العيش في رياض دمشقٍبين أَقمارها وبين القَمارِي
قد خلعت العذار فيهازلتُ على حبِّها خليعَ العذارِ
مثلَ ما قد خلعتُ أثواب مدحيباختيارى على بني بختيارِ
معشرٌ كالغيوث في حلبة السِّلموفي الحرب كالليوثِ الضوا
بقلوبٍ كأنها من جبالٍوأَكفٍ كأنها من بحارِ
وكأنِّ الإله، جلِّ، براهمْمن فخارٍ والناس من فخّارِ
عن القصيدة
«لا تلمني على الدموع الجواري» من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.