صهيل الجرح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زمنٌ، لم يبقَ في أعطافهإلاّ صهيلُ الجرح...
والأيامُ ما عادت مواويلَ اشتياقوبساتينَ عطايا...
زمنٌ جفّت به عذبُ الينابيعِوما جاد به الغيمُ على النخلِ
وما عادت جرار الماء في الصبحِنديّاتِ الثنايا....
أيها الراحل عن هذا الزمنْقاهرَ اللوعة
مسكونا بألوان الشجنْلِمَ سرّعت الرحيلا؟
من تُرى دلّكَ في الليل على درب المفازاتِوأعطاكَ مفاتيحَ السفر؟؟
ياصديقي....ستلاقي بعد حينٍ
قمر المنفى عجوزاطاعن السنّ
مليئا بالخبايا...وتلاقي وشمكَ البدويّ
منثوراعلى برية التيهِ
أزاهيرَ شظايا.....ضيــــــاع
هبْني وجدتُ الدروبَالتي ضيعتني....
هبْني عرفتُ الوجوهَالتي أنكرتني...
هبْني رجعتُ لتلك الموانيالتي هجرتني...
فأيّة جدوىإذا أنا ضيّعت دربي إليك...؟؟
وأيّة جدوىإذا أنكرتْني عيونك
في صبحها؟؟؟وفرّت أمامي طيور نخيلكَ
من وكرها؟؟وأية جدوى
إذا لم تمدّ يديك لأدفن رأسيفي دفئها؟؟
وأيّة جدوىإذا أنت غيّبت قلبي
عبر ضباب الرؤىوجنون الحريقْ....
عن القصيدة
«صهيل الجرح» من شعر هناء علي البواب، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.