حنين واشتياق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
معاناتي تضيقُ بها حروفيفلا تقسي عليَّ معَ الظروفِ
تركتُ القلبَ بين يديكِ طفلاًأريهِ رأفةَ َالقلبِ العطوفِ
أنا في قبضةِ الإحساسِ مَنْ ذايحرّرني منِ الحسّ الرهيفِ
أنا نايٌ وحيدٌ في شجاهُوجرحٌ لا يكفُّ عنِ النزيفِ
كأنّ الروحَ ما ابتهجتْ بعرْسٍولا اهتزّتْ على نقْرِ الدفوفِ
تحاصرني شكوكٌ قاسياتٌتروّعني كإعصار عنيفِ
وتشحبُ أمنياتي فهْيَ تبدوكما الأشجارُ في فصلِ الخريفِ
وما لي غيرُ أحزانٍ ضيوفٌمتى تغدو المسرّةُ من ضيوفي
مسائي موحشٌ لمّا جفاهُضيا قمرٍ توارى في الخسوفِ
حنينٌ في ازديادٍ واشتياقٌأحالاني الى عودٍ نحيفِ
فرفقا بالمشاعرِ لا تكونيكمنْ يرمي الورودَ على الرصيفِ
ولا تشغلكِ أخطائي فتنسيذنوبكِ وَهْيَ كُثْرٌ بالألوفِ
عن القصيدة
«حنين واشتياق» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.