حنين واشتياق

الشاعر: جميل حسين الساعدي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق

«حنين واشتياق» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

معاناتي تضيقُ بها حروفي — فلا تقسي عليَّ معَ الظروفِ

تركتُ القلبَ بين يديكِ طفلا ً — أريهِ رأفةَ َالقلبِ العطوفِ

أنا في قبضةِ الإحساسِ مَنْ ذا — يحرّرني منِ الحسّ الرهيفِ

أنا نايٌ وحيدٌ في شجاهُ — وجرحٌ لا يكفُّ عنِ النزيفِ

كأنّ الروحَ ما ابتهجتْ بعرْس ٍ — ولا اهتزّتْ على نقْرِ الدفوفِ

تحاصرني شكوكٌ قاسياتٌ — تروّعني كإعصار عنيفِ

وتشحبُ أمنياتي فهْيَ تبدو — كما الأشجارُ في فصلِ الخريفِ

وما لي غيرُ أحزانٍ ضيوفٌ — متى تغدو المسرّةُ من ضيوفي

مسائي موحشٌ لمّا جفاهُ — ضيا قمرٍ توارى في الخسوفِ

حنينٌ في ازديادٍ واشتياقٌ — أحالاني الى عودٍ نحيفِ

فرفقا بالمشاعرِ لا تكوني — كمنْ يرمي الورودَ على الرصيفِ

ولا تشغلكِ أخطائي فتنسي — ذنوبكِ وَهْيَ كُثْرٌ بالألوفِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدفوف: الدَّفُوفُ :- من الطّيْر: الذي يقترب من الأرض عند انقضاضه على فريسته؛ أَقبَلتْ عُقابٌ دَفُوفٌ.
  • الرهيف: الرَّهِيفُ : المرهَف، أي الرقيق اللَّطيف؛ يتميَّز هذا الغلام بحسّ رهيف. ـ من السُّيوفِ: المرقَّقُ القاطع.
  • العطوف: العَطُوفُ : الشفيق الرَّحيم، كان عطوفاً على المساكين والضعفاء.- من الرجال: الذي يحمي المنهزمين.- من النساء: المحبة لزوجها.
  • النزيف: النَّزِيفُ : المَحْموم.-: الذي سال دمُه غزيراً فضعُف؛ جريح نزيف حُمل إلى المشفَى.-: خروجُ الدّم غزيراً من الأنف أوالفم أو نحوهما لعلّة أو جُرح / السّكران النَّزيف، هو الذي ذهب عقله/ البئر النّزيف، هي القليلة الماء/ الرجل …
  • بعرس: عرس: العَرَسُ، بِالتَّحْرِيكِ: الدَّهَشُ. وعَرِسَ الرَّجُلُ وعَرِشَ، بِالْكَسْرِ وَالسِّينِ وَالشِّينِ، عَرَساً، فَهُوَ عَرِسٌ: بَطِرَ، وَقِيلَ: أَعْيَا ودَهِشَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: حَتَّى إِذا أَدْرَكَ الرَّامِي، وَ …

قصائد ذات صلة

  • مقاطع مسرحية(فاوست)للشاعر الألماني غوته
  • ترنيمة الحرية
  • النسيان
  • حديث العشق
  • الأميرة الغجرية
  • أنا وأنت والمستحيل
  • صور من الريف
  • الغروب والذكرى