نذاء الروح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخفيتُ وجدي وقلبي ملؤه الكمدُ(1)وضقتُ ذرعا بما ألقى وما أجدُ
يكادُ ينقـــــدُّ قلبي من تلهفـــــــهِإمّـــــا شدا طائرٌ في أيكة غَرِدُ
كم قد ولجتُ هوى بعْـــــد اجتنابِ هوىًحتّى استبدّ هوى بي ما لهُ أمدُ
حسبتُ عجزا من العشّاقِ سكرهمُحتّى وردتُ الذي من قبلُ قد وردوا
فقــــلتُ إذْ مسّني ما مسّ أنفسهمهذا الهوى علّـّـــة ٌيبلى بها الجّسّدُ
***يا فتنة القلْبِ ماذا أنتِ صانعـــــــةٌ
بي إذْ أنأ هائم لمْ يبق لي جَلَدُأرعى ( سهيلا ً) جريحَ القلبِ مرتقباً
وجه الصباح لكي يُدنى إليّ غدُ(2)مُسهّــــدا في مطاوي الليل لا سِنَةٌ
تغشى الجفون فريدا ليس لِي أحدُإذا انقضتْ حَسَراتٌ رحتُ انفثها
تصاعدتْ حسرات إثْرها جُددُمهما بنيتُ عمادا بعْد بذل عنا
هوتْ لِتُفْرِد هذا المُبتنى عُمُــــــدُ***
يا فتْنة القلْبِ ليلي بتُّ أقطعهُبخافق فيه جمْرُ الشوق يتّقـــــدُ
حتّى إذا عادني وجدي وأرّقنيوابتلّ ممّا تسحُّ العيْنُ مُتّســـــــدُ
وأوشك الصبْح أنْ ينشقَّ مُخترقاًبقيّة مِنْ بقايا الليل تحْتَشـــــــدُ
مددتُ كفّي أناجي منك أخيلـــــةًحتّى تخيّلت قدْ مُدّتْ إليّ يـــــدُ
وبان وجهك بسّاما يفيضُ سناولاح للعيْن أعطاف بها مَيَدُ
( ولفّني شبــــح ما كان أشبَههبجَعْد شعرك حول الوجْه ينعقدُ)(3)
***يا فتنة القلب لا يُفْزعك أن يـــــداً
للموت تودي بنـــــا يوما ونبتعدُففي غد إذْ تُعرّى الروحُ ملبسها
أشتاتُ روحك في روحي ستتّحدُ
عن القصيدة
«نذاء الروح» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.