الشاعر والعاذلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا توسعي بلبلا غنّى وقد خرَساعذلا فحكمُك فيــــهِ قدْ يكونُ قسا
تمهّلي إنّها الأيّـــــامُ غـــــــــادرةٌلا تعجبي إنْ رأيت الرأْسَ مُنتكِسا
لا تعجبي إنْ رأيتِ المُبْحر انطفأتْفيـــــهِ اللواهبُ أوْ أنّ السفين رسا
تبعثــــــرتْ أغنياتُ الصبحِ تاركةًصمْتَ الدياجرِ وارتدّ السرورُ أسى(1)
تقهقرتْ عن رؤاها النفسُ واحتضنتْليل الخرائبِ مظلمَّ الرؤى عبِسَا
غرستُ غرْسا لآمالي وأخيلتـــــيلكنّما الدهْرُ قبلي الياْسَ قد غرسا
ومَنْ يكُنْ دهْرهُ خصْما لهُ تَعبتْمنهُ الخطى ورأى مُخضرّة يَبَسا
إنّي أراني في بيداء مظلمــــــةٍلا ماء ترجــــوهُ فيها لا ولا قَبَسا
أظلُّ ظمآن ما امتدّ الطــــريقُ ولنْيزولَ عنّي ضبابٌ عانق الغلسا(2)
إنّي وقفتُ أمامَ المستحيلِ وقدْبنَتْ طلائعُــــــهُ في دربيَ الأُسُسَا
ومزّقتنـــــي أحاجي الفكْرِ فانتثرتْنفسي أباديد وارتدّ النهارُ مسا
لله نفســـــي أيُّ الهمّ يشغلــــــــهاوأيّ حزْن عليها انقضّ فانغرســــا
إنْ زارها طيْفُ سعْد في كآبتـــــهادقَ الأسى مؤْذنا بالخيبة الجرَسَا
كفّي عنِ اللوم قد بالغْت عاذلتييكفيك حـــــالي جوابا للذي التبسا
لا شئ يقدرُ إرجاع الزمان ولايردُّ شئ لمسلوب الذما نَفَسا (3)
عن القصيدة
«الشاعر والعاذلة» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.