زهور ذابلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الى كمْ تُعيدينَ هذا الحديثَحديثُك في الحُبِّ ما أطْولهْ
فما عادَ فيهِ جديدٌ يُثيرُوأشبهَ آخرهُ أوّلهْ
زهورُ المحبّة كانت هنافكانَ الربيعُ وما أجْمَلهْ
فمن جعل الروضَ يشكو الجفافَومَنْ أحرقّ الزًهْرَ.. مَنْ أذْبلهْ
وطيرُ الأماني وغرّيدهابقيْد المخاوفِ مّنْ كبّلهْ
فأنتِ التي مّن رمى حبَّنابنارِ الشكوكِ لكي تقْتلهْ
وليسَ كلانا كما تدّعينّفقولي الذي شئْتِ لّنْ أقْبَلهْ
فغرْسُ المحبّةِ روّيتهُدموعي وأنتِ الذي أهْمَلهْ
فقدْ يرتقي الحبُّ حتى السماءوقدْ يتدنّى إلى مهزلهْ
ملاذي هوَ الصمْتُ لا تفسديهِبسرْدِ الحكاياتِ والأمثلهْ
أنا مَنْ تسنّمَ موجّ البحارِبغير دليلٍ ولا بوصلةْ
فأبحرَ مستهديّا بالشعورِوضَيّعَ مِنْ عمْرهِ أجْمَلهْ
فهمّي كبيرٌ بحجمِ السماءِبحجْمِ المحيطاتِ ما أثْقَلَهْ
وفي النفْسِ جُرْحٌ عميقٌ غفافلا توقظي الجُرْحَ بالأسئلهْ
حسبتُ الأمورّ وجدْولتهافتاهَ الحسابُ معّ الجدْولهْ
وجدتُ الأزاهيرَ شوكاً وعادَفؤادي بعكْسِ الذي أمّلهْ
فلا عجبٌ أنْ يثورَ القبيحُوينْكرَ صُنْعَ الذي جّمّلهْ
سماحي كبيرٌ فلا تطمعيبأنْ أ ُسلِمَ الرأْسَ للمقْصَلهْ
غفرتُ ذنوبكِ فلتتركيستارَ الختامِ لكي أسْدلهْ
فما أذْهل القلبَ وَقْعُ الصعابِولكنَّ غدْرَكِ قدْ أذْهَلهْ
حذارِ من الكيْد لِي مرّتينِفقدْ أًتفجّرُ كالقنبلهْ
أفيقي من الوهْمِ بالانتصارِفلنْ تربحي الجوْلَة المقبلهْ
لأنَّ اصطيأدي عسيرٌ وقدْبرئتُ من الوهْمِ والأخيلهْ
فقدتِ فؤادي ولنْ تملكيهِلأنَّ النجومَ غدتْ مسْكَنهْ
عن القصيدة
«زهور ذابلة» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.