أيها الساقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تفرّقَ الصحْبُ عني أيّها الساقيفهاتِها أدمعا من فيْضِ آماقي
ولا تلمْني فما في اللومِ منفعةٌوخلّني في تهاويمي وإطراقي
الشوقُ عادَ مع الذكرى يُعذبنييا صاحبَ الكأسِ ارحمْ قلبَ مُشْتاقِ
الحزْنُ مثل عيون الماءِ يغمرنيفي الوجْهِ تقرأهُ أو فوقَ أوراقي
فمَنْ لوحشةِ قلبي يستردُّ لهُكواكبا غربتْ في بدْء إشراقِ
غابوا فغابتْ بهم دنيا مُشعشعةٌوخلّفوا بعدهم هذا الأسى الباقي
كمْ قدْ قلقتُ لبين قدْ يفرّقناواليوم فقدهمُ قدْ زادَ إقلاقي
ينتابني ذكْرهم في كلّ آونةٍفيحرقُ الذكْرُ قلبي أيّ إحراقِ
أشتاقُ حتّى ولو في القبْرِ رفقتهمفمَنْ سيُذهبُ عنّي نارَ أشواقي
إنَّ الجراحَ وإنْ جلّتْ تهونُ سوىجراحِ قوم بهذي الأرضِ عُشّاقِ
عن القصيدة
«أيها الساقي» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.