التوحد في الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تغضبـــــي مِنْ زلّةٍ عفــــويّةٍما كانَ قصدي أنْ يسئَ لساني
كوني مسامحة ولا تتشككيما كانَ هذا الشكُّ في الحسبانِ
الشكُّ مقبرةُ العواطفِ فاحذريأنْ تغرسي السكّين في شرياني
أنا مخلص ٌبمشاعري وموحّدٌبطبيعتي في الحبّ والإيمـــــانِ
أهواك حتّى لو ظلمت فلمْ يَعُدْفي القلــــب مُتّسع لحبٍّ ثانِ
نسيان حبّك لنْ أحاول إنّــــــهُأمر عسيرٌ ليس في إمكاني
هلْ يحجب النسيانُ حُبّا ضارباًبجــــذوره في القلبِ والوجدانِ
الحبُّ يخترقُ الحواجزَ كلّهاويعيشُ مُنتصرا على النسيانِ
يحيا وينمو مِنْ جديدٍ جذرهُويعودُ نبتا وارف الأغصانِ
لا تغضبي إنّي لحبّك ظامئٌومشــــــاعري محتاجةٌ لحنانِ
أنهيت تطوافي فلستُ مُحرّكاًقدما ً, ولستُ مُغــــادراً لمكاني
أمسى التنقّل يستفزُّ حقائبــــيوتعبت من سَفَري ومِنْ دَوَراني
كُثْرٌ جراحـــــــي لا تبينُ لأننيمتستّرٌ بالصبْرِ مُنذُ زمـــــــانِ
أبكي بلا دمعٍ بقلبي صامتاًحيثُ الدموعُ تجفُّ في اجفاني
أنا من همومٍ كالجبالِ مُحاصرٌولديَّ غاباتٌ من ألأحـــــــزانِ
أخفي معاناتي وراءَ تماسكــــيوأعالــــــج الآلام َبالكتمــــــــانِ
لا تغضبي مِنْ كلْمة فلطالمــــاصارَ الصفاءُ إلى لظى ودُخانِ
إنّ الحريقَ شــــرارةٌ في أصْلهِتمتدُّ منـــــها ألْسنُ النيــــــرانِ
يا حلوتي إنّي أحبّك هكـــــذاوالحبُّ لا يحتـــــاج أيَّ ضمانِ
فلتطمئنّــــــي إننــــــا رغم التفاوت واحــــــدٌ بالحبّ لا إثنـــــانِ
عن القصيدة
«التوحد في الحب» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.