سجدة العشق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بلقياكِ عمْرُ الهوى يبتديفأنتِ مُنايَ فلا تبعــــدي
هجرتُ الديارَ وعفتُ الصحابَوهِمْتُ أفتّشُ عن مقصدي
تركتُ الضلالَ ورائي ورحْتُبعينيكِ يا قبلتي أهتـــــــدي
حياتيَ مِنْ قبلِ أن ألتقيــــكِضياعٌ كأنــــيَ لمْ أُوجــــدِ
فأمســــيْ توشّح أحزانهُويومي بكى خائفا منْ غدي
وكمْ من مواعيد مرّتْ سراباًإلى أنْ أتيت بلا موعدِ
تضوعين عطرا كما الياسمينترشّين وجْهي بروْحٍ ندي
وكان البنفسج لِيْ والداًوبين أزاهيرهِ مولـــــدي
سليمانُ أنصت مستبشراًلهدْهدهِ وهْـــــوَ في المعبدِ
تأمّــــل خيْرا وأمّا أناعلى كتفي قدْ بكى هدهدي
لمــــاذا تخافين يا حلْوتيلمـــــاذا عيونكِ لمْ ترْقدِ
أشك ! وأشواقنا تغتلــــيونارُ الهوى بّعْدُ لمْ تخمدِ
أشكٌّ ! وقصتنــــا أصبحتْلحــــونا بقيثارة المُنْشدِ
وتلك النجومُ التي في السماءِتحدّثُ عنْ حبّنا الأوحدِ
هوانا تُجَنُّ لهُ الأمسياتُوحتّى الطيورُ بهِ تقتدي
ألا تذكرين اللقاءَ الأخيرَوما قلْت في ذلك َالموعدِ
أحبّك منذُ زمانٍ بعيدٍوأعرفُ أنَك لي سيّدي
وما كنت جارية إنّماسطعْــــت بقلبي كالفرقدِ
أريد البكاءَ على كتفٍهيَ الأمنُ والدفءُ في مرقدي
وحين نظرت إليّ شعرتبلطفٍ شبيه النسيم الندي
بكيتُ...بكيتُ تمنّيتُ لوْرجعتُ هباءً ولمْ أولــــــدِ
سميرة روحي الا تبصرينَبأن النجوم غفتْ في يدي
وحولــــي زهْرٌ غريبُ الشذىوأغنيــــةٌ بعْدُ لمْ تُنْشــــــد
وفوقي للعشْقِ وحْيٌ تجلّىضياء من العالمِ السرْمدي
لقدْ سجد العاشقونَ جميعاًفآن الأوانُ بأنْ تسجـــــدي
عن القصيدة
«سجدة العشق» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.