تخْشَعُ شمسُ النَّهار طالعة ً

الشاعر: أبو الشيص محمد · البحر: المنسرح

«تخْشَعُ شمسُ النَّهار طالعة ً» من شعر أبو الشيص محمد، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تخْشَعُ شمسُ النَّهار طالعة — ً حين تراه. وَيَخْشَعُ القَمَرُ

تعرِفُه أنَّه يفوقُهُما — بالحُسْن في عْين مَنْ له بَصَرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بصر: بصر: ابْنُ الأَثير: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى البَصِيرُ، هُوَ الَّذِي يُشَاهِدُ الأَشياء كُلَّهَا ظَاهِرَهَا وَخَافِيَهَا بِغَيْرِ جَارِحَةٍ، والبَصَرُ عِبَارَةٌ فِي حَقِّهِ عَنِ الصِّفَةِ الَّتِي يَنْكَشِفُ بِهَا كمال …
  • تخشع: تَخَشَّعَ يَتَخَشَّعُ تَخَشُّعاً : تذلّل وتضرّع؛ يتَخشَّع المؤمن لله .-: تكلف الخشوع أي الخضوعَ والاستكانَةَ؛ وجد نفسه بين المتخشِّعين فتخشّع مثلهم.-: خفض أو غضّ بصره تَخَشّع! الشاب إذ جلس مع العلماء الكبار.
  • تعرفه: جمع: ـات. [ع ر ف]. "حُدِّدَتْ تَعْرِفَةٌ جَدِيدَةٌ لأَسْعَارِ الْمَوَادِّ الغِذَائِيَّةِ" : لاَئِحَةٌ تُحَدِّدُ الأَسْعَارَ.

قصائد ذات صلة

  • ولقد أقول لشَيْبة أبْصرتُها
  • هيهات يأبى ذاك لي سلف
  • وشادِنٍ كالبَدْر يجلو الدُّجى
  • لم تَنْصفي يا سميّة الذَّهَبِ
  • أصْبت المُدام بريقِ الغمام
  • أشاقكَ والليل مُلْقي الجِرانِ
  • عاطِني كأس سلوة
  • يا مَنْ تمنّى على الدُّنيا مبالغها