وصاحب كان لي وكنتُ له

الشاعر: أبو الشيص محمد · البحر: المنسرح

«وصاحب كان لي وكنتُ له» من شعر أبو الشيص محمد، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وصاحب كان لي وكنتُ له — أشْفقَ من والدٍ على وَلَدِ

كنّا كساقٍ يمشي بها قَدَمٌ — أو كذراع نيطتْ إلى عَضُدِ

حتى إذا دانَت الحوادثُ من — خَطْوي وحلَّ الزمان من عُقَدي

احْوَلَّ عنّي وكان ينظر من — عَيْني ويرمي بساعدي وَيدي

وكان لي مؤْنِساً وكنتُ له — ليس بنا حاجة ٌ الى أحدِ

حتى إذا اسْترفَدت يدي يَدَهُ — كنتُ كمسْترفد يَد الأسدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احول: أحْوَلَ يُحْوِلُ إِحْوالا : مضى عليه حوْل، أي سنة؛ أحول الصبيُّ وبلغ عمره سنة واحدة.- بالمكان: أقام به سنة. - تِ الدار: تغيّرتْ ومضت عليها أحوال. - ت المرأةُ: ولدت ذكراً بعد أنثى أو أنثى بعد ذكر.- عينَه: صيَّرها حوْلاء.
  • بساعدي: السَّاعِدُ : مابين المِرْفَق والكتف من أَعلى؛ أُعَلِّمُهُ الرّمايَةَ كُلَّ يوم ** فلمّا اشتدّ ساعِدُهُ رماني. -: مجرى المُخّ في العظام، والماءِ إلى النّهر أو البحر، واللّبَنِ إِلى الضَّرع أو الثدي.-: هو، في الهندسة الميك …
  • خطوي: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
  • عضد: عضد: العَضُدُ والعَضْدُ والعُضُدُ والعُضْدُ والعَضِدُ مِنِ الإِنسان وغيره؛ الساعدُ وَهُوَ مَا بَيْنَ الْمِرْفَقِ إِلى الْكَتِفِ، وَالْكَلَامُ الأَكثر العَضُدُ: وَحَكَى ثَعْلَبٌ: العَضَد، بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَالضَّادِ، كل …
  • عقدي: عقد: العَقْد: نَقِيضُ الحَلِّ؛ عَقَدَه يَعْقِدُه عَقْداً وتَعْقاداً وعَقَّده؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: لَا يَمْنَعَنَّكَ، مِنْ بِغاءِ ... الخَيْرِ، تَعْقادُ التمائمْ واعتَقَدَه كعَقَدَه؛ قَالَ جَرِيرٌ: أَسِيلَةُ معْقِدِ السِّمْطَ …
  • كذراع: الذِّرَاعُ : من المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى من يَدِ الإنسان. -: يد الحيوان؛ (لا تُطعم العَبْدَ الكُراع فيطمَعَ في الذِّراع). -: ما فوقّ الكُراع من البقر والغنم. -: ما فوق الوظيف لدى الإبل والخيليّات. -: مقياس طوله بين ا …

قصائد ذات صلة

  • ولقد أقول لشَيْبة أبْصرتُها
  • هيهات يأبى ذاك لي سلف
  • وشادِنٍ كالبَدْر يجلو الدُّجى
  • لم تَنْصفي يا سميّة الذَّهَبِ
  • أصْبت المُدام بريقِ الغمام
  • أشاقكَ والليل مُلْقي الجِرانِ
  • عاطِني كأس سلوة
  • يا مَنْ تمنّى على الدُّنيا مبالغها