وكم ادّعينا

الشاعر: وئام الليثي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«وكم ادّعينا» من شعر وئام الليثي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وكَمِ ادَّعَينا أننا اعتَدْنا الفِراقْ — وقُلوبنا نَسِيَتْ ولم تَمُتِ اشتِياقْ

‏وكَمِ ادَّعَينا واصْطَنَعنا بَسـمةً — فتَبَدَّلت دَمعًا أفاضَ بِهِ اخـتِـناقْ

وكَمِ انتظَـرنا الدَهرَ يَحـلُو مـرَّةً — فيُـذِيقُـنا بِقــسَـاوةٍ مُـرَّ المَـــذاقْ

ولَكَم تَـحَدَّينَـا الحَيَاةَ وندَّعِي — أنَّا بخيرٍ ما خَسِـرنا في السِبَاقْ

ولقد أُسِـرنَـا بالهَـوى وحَـنِـينِـه — لا نَـابَـنَا سَـعدٌ ولا مِنْهُ انعِــتَاقْ

كَم بِـتُّ أرقبُ بَـدرَ ليلِـي أدهرًا — لم يـأتِ بـدرٌ إنَّـمَا جَـاءَ المحَـاقْ

فمتى سَـتُهدِيني اللَـيَالي فَرحـةً — وتُعَانقُ الروحُ المنى أنقَى عناقْ

ومتى سَتَسقِيني الأمَـاني شَربةً — تَـروي فؤادًا ظَـامِئًا عَذبَ التَـلاقْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختناق: [خ ن ق]. (مصدر اِخْتَنَقَ). "اِمْتَلَأَتِ الغُرْفَةُ بالدُّخَانِ وَشَعَرَ النَّاسُ بالاخْتِنَاقِ" : بَدَأَتْ أَنْفَاسُهُمْ تَتَعَرَّضُ لِلضَّيْقِ. "كَادَ يَمُوتُ مِنَ الاخْتِنَاقِ".
  • ادعينا: ادَّعَى يَدَّعِي ادَّعِ ادِّعاءً [ دعو]:- الشيءَ: زعمه لنفسه؛ العالِم الحقُّ هو مَنْ تواضع ولم يدَّع التفوق.- الشيءَ: تمناه لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ .- إلى فلانٍ : انتسب ليس مِنْ رجل ادَّعى إلى غير …
  • اشتياق: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
  • اعتدنا: أَعْتَدَ يُعْتِدُ إعْتَادًا :- الشيءَ: هيّأه وأعدّه وأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً.
  • السباق: السِّبَاقُ : مصـ.-: المباراة في السَّبْقِ.-: الرِّباطُ.-: القَيْد؛ السِّبَاقَان، هما قيْدانِ من سير الي غيره يوضعان في رجل الجارح من الطير/ سِبَاقُ الخيْل ونحوها، هو إجراؤُها في مضمار تتسابق فيه/ حَلْبَةُ السِّباقِ، هي ا …
  • المحاق: المَحَاقُ والمُحَاقُ : ما يُرى في القمر من نقص في جِرمِه وضوئه بعد انتهاءِ ليالي اكتماله/ ليالي المحاق هي ليالي مرور القمر في مرحلة المحاق.
  • المذاق: المَذَاقُ [ذوق] : مصـ.-: طعمُ الشيْءِ؛ من أسعفه الحظُّ في الحياة وجدها لذيذةَ المذاق/ طَيِّب المذاق ومُرّ المذاق.
  • انتظرنا: انْتَظَرَ يَنْتَظِرُ انْتِظَاراً :- الشيءَ: ترقَّبه قُلِ انْتَظِرُوا إنَّا مُنْتَظِرونَ / انتظرتُ وصولك بلهفةٍ وشوق.- الشيْءَ؛ توقَّعه؛ ينتظر المزارعون نزول المطر في الخريف.- العملَ: تأنَّى فيه،

قصائد ذات صلة

  • عبق الصباح
  • خيوط الفجر
  • مساكن الشوق
  • وأنا الذي ..
  • شمسٌ أنا
  • خلِّ الهموم
  • أنا ألف حرف
  • سَكَرَات شوق