وأنا الذي ..

الشاعر: وئام الليثي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«وأنا الذي ..» من شعر وئام الليثي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وأنا الذي قد قضَّ شوقي مضجعي — وطيوفهم أحيَـت قديمَ توجعي

والقلب غادرني ليسكن قربهم — تركَ الحنينَ ينوبُ عنه بأضلعي

أمعذبي رفـقًـا فإنِّـي لم أزلْ — أهفو لهمسك يستكين بمسمعي

لازلت ألمحُ نورَ وجهِـكَ أينما — وجَّـهْـتُ وجهِي يابهيَّ المطلعِ

والروح عطشى للوصال فكن لها — زخَّاتِ غيثٍ تستقيها أدمعي

طهِّرْ فؤادي من أساه بأنْهُرٍ — واروِ الحنايا من نميرِ المنبعِ

رُدُّوا على قلبي المُعنَّى نبضَهُ — أيام عمري ناشَدَتْ .. كونوا معي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المطلع: المُطَّلِعُ : فا.-: النَّاظر قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُون فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ.- على الأمر: العالِمُ به أو المُشْرف عليه؛ إنَّ مدير المصنع مطَّلِعٌ على كلِّ ما يجري في مصنعه.
  • المنبع: المَنْبَعُ : مَخرجُ الماء ونحوه؛ مَنْبَعُ النهْر عند الجبَل.- الشيء: مَصْدَرُه؛ حاولتُ أن أعرف مَنْبَع الخَبر ج مَنَابعُ.
  • بمسمعي: المَسْمَعُ : الموضع الذي يُسْمَعُ مِنه؛ هو مِنّي بمرْأَى ومسمَع أي بحيثُ أراه وأسمعُ كلامَه.
  • توجعي: تَوَجَّعَ يَتَوَجَّعُ تَوَجُّعًا : اشتكى من الألم؛ توجّع من آلامٍ في مفاصله. - له منه: رثى له؛ توجّع لصديقه من إفلاسه وحاجته للمال.

قصائد ذات صلة

  • عبق الصباح
  • وكم ادّعينا
  • خيوط الفجر
  • مساكن الشوق
  • شمسٌ أنا
  • خلِّ الهموم
  • أنا ألف حرف
  • سَكَرَات شوق