باب الكون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا توقدا الليلة في وحاصل الأقة الرطبةغير الدمع والسلاح
واخرجوا أطفالكم قلا ئدا حزينةتطوق الدم الفدائي المباح
وللرضيع تؤخذ التعاويذمن الثوب المرقط الشجاع
تشرئب خنجرا قراحعقارب الساعة تعطي زمنا آخر
غير هذا الزمن الرديءكأنما تقحم مفرزة من الرماح
وفجرت فأنصت الزمان كلهواتسعت مساحة الكفاح
ترتطم الدهور والتابوت هذا مثلما بارجةقد رفعت مدفعها تواجه الأقدار والرياح
حشد الجماهير الذي يحملها لقبرها تحمله لفجرهدم الشهيد واسع الجناح
مخطئة أنظمة السفاحمخطئة .... لا يقهر الفدائي ولا يزاح
إذا أراد احتدمت جهنم لأكثر من طاقتهابلى ... فحرر السلاح أولا
فأولا يحرر السلاحمخطئة أنظمة المخابرات
ليس تنطفئ النجوم بالرصاص والظلام والنباحوليس يمرض الفدائي
سوى من قائد به انفتاح اعرف منهم واحداصلت على أذياله من خلفه الرياح
لا توقدوا الليلة في بيت الشهيد أي شيءفالجراح وحدها تضيء فوق رأسه
ووحدها لا تنطفئ الجراحلم يزل القرار تحت جفنه مفتحا
ولم تزل سبابة اليمين صليهوالقلب ثابتا كأن مهرا ثابتا على الجناح
اضاف نبضه للأرض كي تسر في مهامهاوأول المهام حقله
وآخر المهام حقلهيفتح باب الكون للصداح
ها هي بيسان على أهدبهفي خده في شفتيه
في جبينه تنتظر الصباح*************
عن القصيدة
«باب الكون» من شعر مظفر النواب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.