عتاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعاتب يا دمشق بفيض دمعي حزينا لم أجد شدود الشحاريرالقدامى ندامى الأمس...هل في الدوحة أنتم أم الوطن الكبير
.غدى ظلاما وكان العهد أن الليالي نهب إلى بنادقنا احتكاما
أطربتكم وكان الصبح كأسي وأطربكم على الليل التزاماوما مدت لغير الشعب والكاسات كفي وإن مدوا بغيرها السلاما
أتيتك والعراق دموع عيني لماذا تجعلين الدموع شاما*************
فما عرفوا السجود ولا أحبوا ولا ذاقوا ولا عرفوا الهياماسلام يا ندامى الأمس إني محال أن أفرط بالندامى
إذا ما تمرة علقت بأخرى فلن أملأ لغير العشق حامافإن أخذت لسلطان تروي فلم يملك من الطرب الزماما
فما قدمت كأسي بل تناهي الشيب يضطرما اضطراماوذا طبع الخمور ومدمنيها وتسلك في الملامة إن ألاما...
عن القصيدة
«عتاب» من شعر مظفر النواب، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.