فَيَا عَجَباً أنْ ظَلَّ قَلْبِيَ مُؤمِناً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فياعَجَباً أنْ ظَلَّ قَلْبِيَ مُؤمِناًبشرع غرام ظل بالوصل كافرا
أرجي لسلواني نشوراً وحسنهايَرَى رَأْيَ ذي الإلحادِ أَنْ لَيس ناشِرَا
فأنتِ ضميرٌ ليس يُعْرَفُ كُنْهُهُفَلِمْ صَيَّرُوا في المَعْرِفَاتِ الضَّمَائرا؟
وليس على حُكْم الزَّمانِ تَحَكُّمٌعلى حسب الأفعال يجري مصادرا
وما زِلْتُ عن ماهِيَّةِ الحُسْنِ أَبْحَثُفلم أُلْفِ مَعْنًى غيرَ حُسْنِكِ ساحِرَا
ومعرفة الأيام تجدي تجارباومَنْ فَهِمَ الأشطارَ فَكَّ الدَّوائِرَا
ولولا طلاب الدهر غاية علمهالما بسطوا منها بسيطا ووافرا
ولولا أبو يَحْيَى ابنُ مَعْنٍ مُحَمَّدٌلما كانت الأيام عندي ذخائرا
فلا تنكروا مني بديعا فمجدهُنوادر قد اوحت إلي النوادرا
يَحُجُّ ذَرَاهُ الدَّهْرَ عافٍ وخائفٌجُمُوعاً كما وَافَى الحجيجُ المشاعِرَا
فزر مكة مهما اقترفت مآثماوزُرْ أُفْقَهُ مَهْمَا شَكَوْتَ مفاقِرَا
تهيم بمرآه العصور جلالةوَتَحْسُدُ أُولاها عليه الأَواخِرَا
عن القصيدة
«فَيَا عَجَباً أنْ ظَلَّ قَلْبِيَ مُؤمِناً» من شعر الحداد القيسي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.