بين الهوى و النار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بين الهوى و النار .. بكيت كالإعصاروجلست فوق شواطئ الدمع أسمع الأخبار
دمعي كما الأمطار .. وحارت الأفكاركيف الهوى يرضى لنا عاشقا غدار ؟!!
يشعل بقلبي النار .. فذابت الأحجارصار الهوى لما أتى مرا كما الصبار
أهديته الأقمار .. بالصبح و الأسحارحتى لقد كان الهوى عليﱠ منه يغار
في عينه الأنوار .. وثغره عطاربنا على حد الهوى بيننا أسوار
أحببتك يا مهجتي يا أجمل الأسرارأحببتك يا لوعتي حتى انقضي المشوار
فخسرتك ثم الهوى فنويت الانتحاربدأت بين تلال قلبك أمسح العبرات
و أرسن فوق الوجوه أجمل البسماتو أغني قي جوف الليالي أبلغ الكلمات
أدعو إلهي أن تلاقيني بك الأقدارو أن تظلي تنثري لحني على الأوتار
لما التقينا طار قلبي عانق السمواتغنى لك أحلى الأغاني أمتع الآهات
ما عاد قلبي يا هوى يقوى على العبراتفعدت أدراجي إلى
بين الهوى و النارو بكيت كالإعصار
كيف الهوى يرضى لنا عاشقا غدار ؟!!
عن القصيدة
«بين الهوى و النار» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.