الأَماني وَ المَنونْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الأَماني وَ المَنونْقُبلَةٌ بَينَ العُيونْ
هَل سَأَحكي قِصَّتيأَم هَل سَيَقتُلُني الجُنونْ
قَد تَرى العُشّاقَ قَبلييَكتُبونَ عَنِ العُيونْ
كَيفَ أَكتُبُ إِنَّ قَلبيلَم يَرى إِلّا الظُّنونْ
وَ نَعيمٌ مِن حَناياقَلبِهِم ذاكَ الحَنونْ
يا تُرى هَل لي إِلَيهِمْمِن سَبيلٍ لِلعُيونْ
كَيفَ لَم تَعرِفَ شَكلاًكَيفَ تَعشَقُ مِن بَعيدْ
كَيفَ لَم تَسمَعَ صَوتاًوَ تَتوقُ إِلى المَزيدْ
كَيفَ لَم تُرسِل إِلَيهاقُل لَنا ماذا تُريدْ
امسَحِ اليَومَ دُموعاًوَ ابدَأِ العَهدَ الجَديدْ
حَسبُكَ اليَومَ غَباءٌقُل لَها مَن ذا تَكونْ
قُل لَها كَيفَ هَواهاقَد أَطَلَّ مِنَ العُيونْ
كَيفَ لا تَدري إِذالَم تَستَجِب مَن ذا تَكونْ
كَيفَ في قَلبِكَ دَمعٌوَ دِماءٌ وَ شُجونْ
إِن أَتى يَومٌ تُقَلِبُفي صُفَيحاتِ الصُّوَرْ
سَوفَ تَذكُرُ كَيفَ كانَالجُبنُ فيكَ قَد استَعَر
كَيفَ أَخذَلتَ هَواكَوَ لَم تُسافِر لِلقَمَر
كَيف ضَيَّعتَ هَواكَوَ سَخَطتَ عَلى القَدَر
جاءَني الرَّدُ عَشاةًوَ الدُّموعُ عَلى الجُفونْ
لَستُ أَهوى يا صَديقيإِنَّهُ أَمرٌ جُنونْ
فَبَكَيتُ الدَّمعَ يَجريلَستُ أَدري مَن أَكونْ
قَالَتِ الحُبُّ سَرابٌبَل خِداعٌ وَ مُجونْ
لَيتَني ما بُحتُ يَوماًوَ بَقيتُ عَلى أَمَلْ
أَزرَعُ الأَشواقَ فيقَلبٍ تَعَلَّقَ بِالأَمَلْ
أَو أُلَملِمُ مِن جَبينِالعِشقِ ذَرّاتِ الخَجَلْ
أَذكُرُ العَهدَ القَديمَوَقَد تَولّى وَ ارتَحَل
عن القصيدة
«الأَماني وَ المَنونْ» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.