الحَمدُ لِلَّهِ العَلِيِّ بِفَضلِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحَمدُ لِلَّهِ العَلِيِّ بِفَضلِهِآلَت عَلاقَتُنا إِلى الإِخفاقِ
حَتّى تَكوني أَسعَدَ الفَتَياتِ أَنغادَرتِ قَلباً قاتِلَ الأَشواقِ
أَقسَمتُ بِاللهِ الَّذي خَلَقَ الهَوىحَتّى نُعَذَّبَ مِنهُ بِالآفاقِ
حَتّى نُلاقي مَن نَوَدُّ وَ نَفدِهِمِن كُل سوءٍ جارَ بِلأَعناقِ
أَلّا أُحِبَّ وَلا أَهيمَ وَلا أَرىحُسنَ النِّساءِ وَلا هَوى المُشتاقِ
أَقسَمتُ أَن أَدَعَ التَّغَزُّلَ وَ الهوىإِنَّ التَّغَزُّلَ زادَ في إِخفاقي
أَقسَمتُ أَن أَتَعَلَّمَ الكِتمانَ فيأَمري وَ لَستُ أُحِلُّهُ ميثاقي
فَلَكَم بَكَيتُ مُعَلِّلاً نَفسي وَماطِبتُم بِغَيرِ الدَّمعِ في أَحداقي
فَلَإِن تَعودي كانَ فِيكِ تَغَزُّليوَ لَإِن رَحَلتِ اليَومَ كانَ فِراقي
إِنّي عَشَقتُ قُبَيلَكِ أَو قَبلَكِوَ الآنَ ذا مِسكُ الخِتامِ أُلاقي
سَأَظَلُّ أَكتُبُ ما حَييتُ عَنِ الهَوىعَن ضَعفِنا عَن قَلبِنا الخَفاقِ
عن القصيدة
«الحَمدُ لِلَّهِ العَلِيِّ بِفَضلِهِ» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.