أيا نفحة الألطاف من لطف ربنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيَا نَفْحَةَ الأَلْطَافِ مِنْ لُطْفِ رَبِّنَاوَيَا سُرْعَةَ الْيُسْرِ الْمُشَتِّتِ لِلْعُسْرِ
وَيَا رَحْمَةَ الْمَوْلَى السَّمَاوِيَّةَ الَّتِيتَهُبُّ هُبُوبَ الرِّيحِ مِنْ حَيْثُ لَا أَدْرِي
إغاثة ملهوف أردت بحالهنوائب لا نخفاك يا عالم السر
وَلَمَّا دَهَانِي الْحَالُ وَاشْتَدَّ خَطْبُهُشَكَوْتُ إِلَى رُحْمَاكَ يَا رَبِّ مِنْ ضُرِّ
فمن ذا الذي أرجو سواك لفاقنيوضعفي تداركني بلطفك في الأمر
فَعَجِّلْ وَسَارِعْ يَا سَرِيعُ بِحَلِّ مَاتَضَايَقَ بِي يَا وَاسِعَ الْفَضْلِ وَالْبِرِّ
فَأَنْتَ الْقَرِيبُ الْمُسْتَجِيبُ لِمَنْ دَعَاغَنِىٌّ كَرِيمٌ دَائِمُ الْعَفْوِ وَالْيُسْرِ
عن القصيدة
«أيا نفحة الألطاف من لطف ربنا» من شعر عبد القادر الجيلاني، من العصر الفاطمي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.