قابيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماهذهِ الأرضُ التي مازالَ فيها رافعاًقابيلُ صخرتَهُ
ليقتُلَنيبلا ندمٍ ؟!
وأنتظر الغرابَ لكي يجيءَ محدداً قبريفينفضَ بعد دفني جانحيْهِ ويختفي
مازلت أُقتلُ كلَّ يومفوق أرصفةِ الشوارعِ ...
دونما أبهٍ لما يجريقد اعتادتْ عيونُ الناسِ منظرَ قتليَ اليوميّ
مدمنةً على لونِ الدمِ الخمْري...أنا مازلتُ أُقتلُ دونَ ذنبٍ
حيثُ قابيلُ المعربدُ لم يجدْ أحداً ليردَعهفجاوزَ حدَّه في لعبَة ِالنحرِ
ولمْ يتوقفِآهٍ على أمّي فما انفكَّتْ تحنُّ إلى صَدى قبري لتسقيَه ُذماءَ الروحِ في صمْتِ...
فلا يدري بها أحدٌ...عساها تستريحُ بأخذها ثأري...
لأن مشاعر َالإنسانِ قد ماتتْلدى موتي
يشيعُها لمثواها الأخيرِ خليفةٌ في الأرضِ خانَ ولمْ يفِ !
عن القصيدة
«قابيل» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.