شموع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبْغي التكلُّمَ بالفؤاد المُكْلَمِوالكَلْمُ بعْدُ بخافقي لمْ يُلأ َمِ
أبغي التكلُّم واللسان مُكبَّلٌمُتلجْلجٌ والصّابُ يَنقعُ في فمي
هي ذي الشموعُ على الدروب مضيئةٌتَهدي الخُطى عبرالظلام ِالأقتَمِ
تُركتْ تصارعُ في الحياة صعابَهالتظلَّ نبراسَ السبيل ِالقيِّمِ
فالعلمُ نورٌ والجهالة ُحِندِسٌومن اهتدى للنورليس َكمنْ عَمي
وهي التي تعْطي الكثيرَ تَكرُّماًمهْما تَهَبْ من نورها لاتهرَمِ
لكنَّها لم تحْظَ رغْم عطائِهاووفائها برعايةٍ وتَكرُّمِ
أمعلمي مني إليك تَحيَّةًأيّانَ كنتَ وطابَ وقتُكَ واسْلمِ
تعطي ثمارَكَ للجُناةِ شهيَّةًمنْ كلِّ صنفٍ، حالِياتِ المطعَمِ
تبني الجسورَ لتعبرَ الأجْيال فيزَخَم الحياة إلى الغد المُتبَسِّمِ
تبقى مكانَكَ حارساً للرَّكْبِ مِنْخطر ِالعُثار ِبسيْره المُتَقدِّمِ
قد كنْتَ بالأمْس ِالقريبِ مُبجَّلاًفغَدا جليلُ الأمس ِضِغْثَ توهُّمِ
يكفيكَ فخْراً ما تُقدِّمُ من جَنىًلبَنيكَ في الوطن العَني المتألِّمِ
همْ في السماءِ كواكبٌ يسبحْنَ فيفلكِ النجوم إذِ ارتَقيْنَ بسُلَّمِ
لا تَحْزَنَنْ إنَّ الكواكبَ تستَقيأنوارَها منْ نَيِّراتِ الأ نْجُمِ
يا رافِعي صرح ِالحضارةِ عالياًبأمانَةٍ نِعْمَ المشاعِلُ أنْتُمِ
كم من طبيبٍ أنْشأتْهُ جهودُكمْومهندس ٍومُفوَّهٍ ومُحَكَّمِ
أنَا واحدٌ منكم أقولُ مُفاخراًفالفخْرُ لي أني إليكُمْ أنْتمي
وأقولُها والزَّهْوُ مِلْءُ جوانحيلولا المعلمُ لم أكُنْ بمُعَلمِ
نحْنُ الذين تعوَّدوا بحياتِهمْرسمَ الثقافةِ بالدموعِ وبالدَّمِ
سنظلُّ نعطي لايُعطلُ رفْدَناعبْءُ المصاعِبِ وارتشافُ العلقمِ
لسنا نطالبُ بالغِنى فرسالةالتعليم أسْمى من مرامي الدرهمِ
فأقلُّ ما نسعى إليه عدالةٌترْعى الحقوقَ كواجباتِ المُلزَمِ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«شموع» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.