صوت الشاعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَشَدَ القائدُ جُنْدَهْ صارخاً فيهم بحِدَّهْتلْكُم ِالقاعة ُفيها حَشْدُ إرهاب ٍوردَّهْ
إنَّ فيها شاعراً ينْفثُ في الجمهور ِحقْدَهْإنَّه يُلقي كلاماً خَطِراً نفهمُ قصدَهْ
حاصِروا القاعة َهاتوهُ وشدّوا الآنَ قيْدَهْوإذا لم يمْتثِلْ طوْعاً سآتيكُمْ بنجْدَهْ
أيها الناسُ اخرجوا وامْضوا بأمن ٍومودَّهْمَنْ يَق ِالشاعرَ صداً فالهراواتُ مُعَدَّهْ
أو يُقاومْ إمْرَة َالجنْد ِسيلقى الجندَ ضدَّهْهتفَ الجمهورُ سخطاً فرأى القائدُ صدَّهْ
سقط البعضُ جريحاً ومضى للسجن ِعِدَّهْمنْهُم ِالشاعرُ مخْفوراً بإذلال ٍوشِدَّهْ
أيها العاشقُ للشعر ِهَب ِالشاعرَ ورْدَهْ !فهْوَ لايبغي سواها وهْوَ لايطلبُ بُرْدَهْ
وهْيَ من كفيْكَ أغلى من كنوز الأرض ِعندَهْقفْ معَ الشاعر ِلاتتْركْهُ للجلاد وَحْدَهْ !
إنَّهُ أرْهفُ مخلوق ٍأيُجْزى اليومَ جَلْدَهْ ؟!ليس مَنْ يطلبُ عرشاً مَنْ يرى في الشعر مَجْدَهْ
ليسَ مَنْ يقلبُ كرسيّاً ولا للحكم سُدَّهْ !فهْوَ مَنْ يُعطي جميعَ الناس ِلا اسْتِثْناءَ وُدَّهْ !
إنْ يَكُنْ أخْرسَ صوتُ الشعر ِفالجُمهورُ بَعْدَهْ !
عن القصيدة
«صوت الشاعر» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.