ليوث الغضب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم سكرنا بسُلاف الخُطَبِوخدعنا بالأماني الخُلَّبِ !
كِلْمَةٌ ساحرةٌ تحْمِلُنافي مُتون الريح فوق السحبِ
فمتى جعْنا أكلنا خُطَباَأو ظمئنا غيرها لم نشْربِ !
لو تلاقيْنا على أمْنِيَةٍلافْترقنا دون أدنى سببِ !
وإذا يوماً رأينا أملاًضاع منا كسراب السبْسبِ !
ظَبَة ُالسيف على أعناقناونداريها بعذب الطَّرَبِ !
والإذاعاتُ على كثْرتهاتصِفُ الأمة َوصْفَ العَجَبِ !
( أمَّةٌ واحدةٌ ماجدةٌنشأتْ منذُ قديم الحِقَبِ )!
( جَمَعَتْها لغة الضاد وقدخصَّها الدينُ بأرقى الرتَبِ)!
كان ذا بالأمس لكنْ حينمانخَرتْها عادياتُ الرِّيَبِ ....!
أصبحت واهِيَة ليس لهاماضِيَ الشّوس الأباةِ النُّجُبِ !
ويْحَها قد حُنِّطت نخْوتُهاوغدت أسيافُها من خشَبِ !
لا ترى الأخطارَ تَتْرى حولهامن خليج العُرْب حتى المغربِ!
هذه الأمَّةُ لن ترقى متىبقيتْ في الظل خلف الموكِبِ!
أمَّةٌ نائمةٌ تحْرُسُها فيفلسطينَ ليوثُ الغَضَبِ !
هُوَ ذا طفْلُ فلسطينَ وقدهبَّ فانْجابَ حجابُ الغَيْهَبِ !
يَهَبُ المهْجَة َوالروح فدىًلترابِ الوطنِ المُغْتَصَب ِ!
لا يَني يكتُبُ باسْتشْهادِهقصة َالمجْد لذا الشعب الأبي
إيهِ ياصانعَ مسْتقْبلناإيهِ ياباعِثَ مجْدِ العَرَبِ !
عن القصيدة
«ليوث الغضب» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.