سيداو (*)...!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألمْ يقْرأوا (سيداوَ) حتّى يُوَقِّعواوفيها عنِ الشَّرْعِ الخُروجُ المُروِّعُ ؟!
يُدَسُّ بها السُّمُّ الذُّعافُ مُزَيَّناًلحَوّاءَ أوْهاماً بها علَّ تُخْدَعُ
لقدْ ضَمِنَ الإسْلامُ كلَّ حُقوقِهاوفيهِ لها قدْرٌ أجَلُّ وأرْفَعُ
وألْبَسَها ثوْبَ العَفافِ وصانَهاوثَوْبُ ذَوي (سيداوَ) بالٍ مرَقَّعُ
لقدْ كمَنَ الشَّيْطانُ بيْنَ سُطورِهايبُثُّ بها الفِكْرَ الخَبيثَ ويزْرَعُ
فرُبَّ سَرابٍ لاحَ في القفْرِ خادِعٍوليْسَ نُضاراً كلُّ ما هُوَ يلْمَعُ !
إذا ما نَضَتْ عنْها العَفافَ (تَحَرُّراً)كما يَدَّعي الشَّيْطانُ والطُّهْرُ يُنْزَعُ...
ستُتْرَكُ في الصَّحْراءِ دونَ مَؤونَةٍوليْسَ لها كالماجِداتِ تَطَلُّعُ !
طَمى السَّيْلُ إفْساداً سيُغْرِقُ كلَّ مَنْيخوضُ بهِ رجْسَ الغِمارِ ويَرْتَعُ
فإنَّ غُثاءَ السَّيْلِ لا بُدَّ زائِلٌويمْكُثُ في الأرْضِ الذي هُوَ ينْفَعُ
فمَهْما نَوى الأعْداءُ شَرّاً لحُرَّةٍفليْسَ لها إلا الشَّريعَةَ مرْجِعُ
عن القصيدة
«سيداو (*)...!» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.