أصل النجوم قلوب !

الشاعر: محمد الصالح الجزائري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«أصل النجوم قلوب !» من شعر محمد الصالح الجزائري، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قالت: أحبكَ ـ حين يلفظها فمِي ـ — نغمٌ كشدو البلبل الـــمترنّمِ

سأقولها ألفاً أكــــرّرها إلى — أن أنتشِي طرَبًا فعشقُكَ مُلهمي

عذرا إذا أخفيتُ عنك تلهّــفي — ما كنتُ أعلم أنّ حبكَ في دمي

وجْهُ الحياة بغير حبكَ عتــمة — والكونُ ليلٌ جوفَ ليلٍ مُظـلمِ

قلبي الذي يهواك مصدره السما — أصلُ النجوم قلوبُ ألف متيّمِ

والحبُّ أروع قصة أزلـــية — وقصيدة غزلية لم تُنــــظمِ

قلتُ: ارتويتُ وكم ظمئتُ لمثل ذا — اللهَ..ما أحلى كلامكِ..فاسلمِي!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البلبل: البُلْبُلُ : طائر صغير حسن الصوت، طلق اللسان، يسمى البلبل بأسماء أخرى منها العندليب والهزار والنُّغَر؛ صوت المطرِب جميل كصوت البلبل الغِرّيد. -: الرجل الخفيف في السفر. - الإِبريقِ؛ قَناته التي يصب منها الماء ج بَلاَبِلُ.
  • تلهفي: تَلَهَّفَ يَتَلَهَّفُ تَلَهُّفاً :- عليه: حزن وتحسّر على ما فات؛ تَلَهَّفَ على أيام الشباب.
  • تنظم: تَنَظَّمَ يَتَنَظَّمُ تَنَظُّمًا :- الأمر: استقام؛ تَنَظَّمت حيانه بعد الفوضى التي عاش فيها.- الشيء : تألَّف واتَّسَقَ؛ تنظَّم اللؤلؤ في السلك/ تنظمت حركةُ السَّيْر/ تنظَّم المؤتمر.
  • فعشقك: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ …
  • كشدو: (شَدَوَ) الشِّينُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى أَخْذٍ بِطَرَفٍ مِنْ عِلْمٍ. مِنْ ذَلِكَ الشَّدْوُ، أَنْ يُحْسِنَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْعِلْمِ أَوْ غَيْرِهِ شَيْئًا. يُقَالُ: يَشْدُو شَيْئًا م …

قصائد ذات صلة

  • آخر السفن
  • ماض ومرآة..
  • كبرياء أنثى..
  • هفوة ؟
  • اللعبة الأبدية..
  • الأسطورة..
  • الموعد المؤجّل..
  • لي في الصّبابة مذهب..