الرّحى..

الشاعر: محمد الصالح الجزائري · البحر: الرمل

«الرّحى..» من شعر محمد الصالح الجزائري، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَرَّ لَيْـل ٌ إِثْرَ لَيْـلْ.. — كلُّ لَيْـلٍ كان يخفي أَلـْـفَ قِصَّهْ،،

وأقاصيص الليالي همهماتٌ مبهمهْ.. — مرَّ ليل إثر ليلْ..

وليالٍ هي كالآتي.. — كهذا الحاضرِ المجنونِ حُبْلى بالألمْ..

جعْجعاتٌ..جعجعاتْ.. — والطحينُ : حشرجاتٌ وندمْ!

والطحينُ: صرخاتٌ وعويلْ.. — مرَّ ليلٌ إثر ليلْ..

ليلةُ الأمسِ .. كهذا الليلِ ، — كالليلِ الذي يأتي،

رحىَ.. — تستمرُّ الجعجعاتُ في مدى ليلٍ طويلْ..

ويمرُّ الليل ُ كالمعتادِ.. — وهماً إثر ليلْ!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحاضر: الحَاضِرُ : فا. -: الجماعة النّازلة على ماء لا يَبْرحُونه. -: الحيُّ إذا حضروا الدَّار التي بها مجتمعهم. -: المقيم في الحضر؛ لا فَرقَ بين حاضِركم وبَادِيكم. -: المَاثِل أمام الأعْيُن؛ يقول حاضِرُكم لغائبِكم. -: ما هو حال …
  • المجنون: المَجْنُونُ : الذاهِبُ العقل أو فاسِدُه كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إلا قَالوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُون ج مَجَانِينُ.
  • كالليل: ليل: اللَّيْلُ: عَقِيبُ النَّهَارِ ومَبْدَؤُه مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ. التَّهْذِيبُ: اللَّيْلُ ضِدَّ النَّهَارِ واللَّيْلُ ظَلَامُ اللَّيْلِ والنهارُ الضِّياءُ، فإِذا أَفرَدْت أَحدهما مِنَ الْآخَرِ قُلْتَ لَيْلَةٌ وَيَوْم …

قصائد ذات صلة

  • آخر السفن
  • ماض ومرآة..
  • كبرياء أنثى..
  • هفوة ؟
  • اللعبة الأبدية..
  • الأسطورة..
  • الموعد المؤجّل..
  • لي في الصّبابة مذهب..