العصر الجنائزيّ الأخير..

الشاعر: محمد الصالح الجزائري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«العصر الجنائزيّ الأخير..» من شعر محمد الصالح الجزائري، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

]ما بين فَقْدٍ وحزن ينقضــــــــــــــي العمُرُ ... فاهنأ طويلا بحـــــــــــــــــــــــــــــــــزني أيها القَدرُ

في كلّ يوم أمنّي النفـــــــــــــــــــس أنّ لنا ... في كـــــــــــــــــلّ أرضٍ غدا بالحبّ ينتصرُ

تأتي الهمـــــــــــــــــــــــــــــــوم بأوجاعٍ محمّلةً ... ماتَ الأحبّةُ تحتَ القصف أو نُحِرُوا

الكونُ جُنّ أمِ الإنـــــــسانُ من حجر؟ ... ماتَ الضــــــمير.. تساوى الوحشُ والبشرُ

بلابل الدّوح في ليل تغـــــــــــــــــــــــــادرنا ... لا الروضُ ودّعــــــها لا الزّهرُ لا النّـــــــــهَر

والروح واجمة شُلّتْ مشـــــــــــــــاعرها ... ما عاد يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــطربها طير ولا وترُ

حتى المواويل ما عدنا نـــــــــــــــردّدها. ... بحّتْ حناجرنا والنّـــــــــــــــــــــــــــــــــايُ يُحتَضرُ

والصّبحُ في بلدي ضاعت ملامحه ... لا الشمسُ تعرفه، لا النّـــــــــجمُ لا القمرُ

فالموتُ ينحِتُ من أجسادنا تُحَفاً ... .تُغري جبابرةً في أرضــــــــــــــــــــــــــنا انتشروا

كلّ المقابر ضــــــــــــــاقت من توافدنا ... عــــــــــــــــــــصرُ الـــــــــــجنائز هذا مُنتنٌ قذِرُ !

أكذوبةٌ وطنٌ قد كنتُ أســــــــــــــــــكنهُ ... .أكذوبةٌ فَرَجٌ قد عــــــــــــــــــــــــــــــشتُ أنتظرُ

أدعوك ربي فما في الكون من سند.... أنــــــــــــــــــــتَ الرّجاء متى الأحقادُ تندثرُ؟[/

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • القصف: قصف: القَصْف: الْكَسْرُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كَسَرَ القَناة وَنَحْوَهَا نِصفين. قَصَفَ الشيءَ يَقْصِفه قَصْفاً: كَسَرَهُ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِف أَباها، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: وَلَا قَصَفُوا لَهُ قَناة أَي كَسَ … (لسان العرب)
  • بحت: بحت: البَحْتُ: الخالِصُ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛ يُقَالُ: عَرَبيٌّ بَحْتٌ، وأَعْرابيّ بَحْتٌ، وعَرَبيةٌ بَحْتةٌ، كَقَوْلِكَ مَحْضٌ. وخَمْرٌ بحْتٌ، وخُمُورٌ بَحْتةٌ، وَالتَّذْكِيرُ بَحْتٌ. الْجَوْهَرِيُّ: عَرَبيٌّ بَحْت أَي مَحْض … (لسان العرب)
  • بحزني: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت … (لسان العرب)
  • تغادرنا: غدر: ابْنُ سِيدَهْ: الغَدْرُ ضدُّ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: الغَدْرُ تَرْكُ الْوَفَاءِ؛ غدَرَهُ وغَدَر بِهِ يَغْدِرُ غَدْراً. تَقُولُ: غَدَرَ إِذا نَقَضَ الْعَهْدَ، وَرَجُلٌ غادِرٌ وغَدَّارٌ وغِدِّيرٌ وغَ … (لسان العرب)
  • حناجرنا: حنجر: الحُنْجُورُ: الحَلْقُ. والحَنْجَرَةُ: طَبَقَانِ مِنْ أَطباق الحُلْقُوم مِمَّا يَلِي الغَلْصَمَةَ، وَقِيلَ: الحَنْجَرَةُ رأْس الغَلْصَمَةِ حَيْثُ يُحَدَّدُ، وَقِيلَ: هُوَ جَوْفُ الْحُلْقُومِ، وَهُوَ الحُنْجُورُ، وَا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الأسطورة..
  • كلمات على قبر أبي..
  • إعترافات طاعن في الحزن ( الجلسة الثانية)
  • همسة قبل الإمساك..
  • لكم عيدكم..
  • ضاد وأضداد..
  • هفوة ؟
  • العرّاف..