كقطع الليل..

الشاعر: محمد الصالح الجزائري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة وطنية

«كقطع الليل..» من شعر محمد الصالح الجزائري، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من شرفةِ الزّمنِ الملوّثِ بالفتنْ.. — نظرَ الغريبُ إلى الوطنْ..

فرأى اللّحَى..والنفطَ..والأفيونْ ! — ورأى العروبةَ تَعبَثُ بحجابها..

وخمارها.. — في حضرة المفتي المحنّطِ بالجنونْ..

فاجترّ ماضِيَ .. — كانتِ الأوطانُ فيهِ،

وطناً أوحدَ ..أقربَ من حبيب!!! — ثمّ رأى الأوجاعَ ،

تنبتُ موضعَ الفرح البهيجِ.. — منَ المحيط إلى الخليجْ!!

فتنهّد..وانتحرْ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البهيج: هيج: هاجَتِ الأَرضُ تَهِيجُ هِياجاً، وهاجَ الشيءُ يَهِيج هَيْجاً وهِياجاً وهَيَجاناً، واهْتاجَ، وتَهَيَّجَ: ثَارَ لِمَشَقَّةٍ أَو ضَرَرٍ. تَقُولُ هَاجَ بِهِ الدَّمُ وهاجَه غيرُه وهَيَّجَه. يتعدَّى وَلَا يتعدَّى. وهَيَّجَ …
  • الخليج: الخَلِيجُ : جُزءٌ من البحرِ دَاخل في البرِّ؛ للخليج منافعه الكثيرة في إيواء السفن. -: النّهرُ. -: الحَبْل؛ سُمَّي الحَبْلُ خليجاً لأنّه يحذبُ ما يُشدُّ به ج خُلُجٌ وخُلْجَانٌ.
  • المفتي: المُفْتِي [فتو]: فا.-: مَنْ يتصدّى للفتوى بين الناس، أي ليجيب عَمّا يُشكل من المسائل الشرعية أو القانونية.-: فقيه تُعَيِّنُهُ الدولة لِيُجيب عمّا يُشكِل من المسائل الشرعية؛ أَعْلَنَ مُفْتِي الجمهورية بِدَايةَ رَمَضانَ.
  • بالجنون: الجُنُونُ : مصـ.-: زوال العقل أو فساده؛ أصيب بالجُنُون فَنُقِل إلى مستشفى المجانين.
  • بالفتن: فتن: الأَزهري وَغَيْرُهُ: جِماعُ مَعْنَى الفِتْنة الِابْتِلَاءُ والامْتِحانُ وَالِاخْتِبَارُ، وأَصلها مأْخوذ مِنْ قَوْلِكَ فتَنْتُ الْفِضَّةَ وَالذَّهَبَ إِذا أَذبتهما بِالنَّارِ لِتُمَيِّزَ الرَّدِيءَ مِنَ الجيِّدِ، وَف …
  • بحجابها: الحِجَابُ : ما يسْترُ جَعَلْنَا بَيْنَك وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَسْتُوراً/ما كلم الله أحداً إلا منْ وراءِ حجاب .-: ما أشرف من الجبل.-: عند الصوفية كل ما يفصِل، ويوصِل إلى الله/ الحجاب الح …

قصائد ذات صلة

  • آخر السفن
  • ماض ومرآة..
  • كبرياء أنثى..
  • هفوة ؟
  • اللعبة الأبدية..
  • الأسطورة..
  • الموعد المؤجّل..
  • لي في الصّبابة مذهب..