الوصيّة ..

الشاعر: محمد الصالح الجزائري · البحر: المجتث

«الوصيّة ..» من شعر محمد الصالح الجزائري، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المجتث.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أُوصيكَ يا وَلَدِي ، ... يا فلْذةَ الكَبِدِ !

لا تكتبِ الشِّعْرَ لا تقْرَأْ قصائدَنَا ، ... وانْفضْ يديْكَ منَ الأشْعارِ والخُطَبِ ...

لا تَسأَلِ العرَبَا، ... عنْ قصَّةِ العَرَبِ ...

قدْ تَسْمعِ العَجَبَا ، ... يُبْكيكَ منْ عَجَبِ:

كُنَّا عمالِقةً ، ... أقْدَامُهُمْ... وَرَقُ !

كنّا جَهَابِذةً ، ... بالحقّ ما نَطَقُوا !

كنّا فلاسفةً ، ... ... في الجِنْسِ قدْغرقُوا..

أوصيك يا ولدي ، ... يا فلْذةَ الكبِدِ!

خَبّئْ حقيقَتَنَا ، ... واحْرقْ وصيّتنا ،

قاومْ .. إلى الأبَدِ !!!!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الجنس: جنس: الجِنْسُ: الضَّربُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ مِنَ النَّاسِ وَمِنَ الطَّيْرِ وَمِنْ حُدُودِ النَحْوِ والعَرُوضِ والأَشياء جملةٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا عَلَى مَوْضُوعِ عِبَارَاتِ أَهل اللُّغَةِ وَلَهُ تَحْدِيدٌ … (لسان العرب)
  • الكبد: كبد: الكَبِدُ والكِبْدُ، مِثْلُ الكَذِب والكِذْب، وَاحِدَةُ الأَكْباد: اللُّحْمَةُ السوْداءُ فِي الْبَطْنِ، وَيُقَالُ أَيضاً كَبْد، لِلتَّخْفِيفِ، كَمَا قَالُوا للفَخِذ فَخْذ، وَهِيَ مِنَ السَّحْر فِي الْجَانِبِ الأَيمن، … (لسان العرب)
  • نطقوا: نطق: نَطَقَ الناطِقُ يَنْطِقُ نُطْقاً: تَكَلَّمَ. والمَنطِق: الْكَلَامُ. والمِنْطِيق: الْبَلِيغُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: والنَّوْمُ ينتزِعُ العَصا مِنْ ربِّها، ... ويَلوكُ، ثِنْيَ لِسَانِهِ، المِنْطِيق وَقَدْ أَنْطَقَه اللَّهُ … (لسان العرب)
  • والخطب: خطب: الخَطْبُ: الشَّأْنُ أَو الأَمْرُ، صَغُر أَو عَظُم؛ وَقِيلَ: هُوَ سَبَبُ الأَمْر. يُقَالُ: مَا خَطْبُك؟ أَي مَا أَمرُكَ؟ وَتَقُولُ: هَذَا خَطْبٌ جليلٌ، وخَطْبٌ يَسير. والخَطْبُ: الأَمر الَّذِي تَقَع فِيهِ المخاطَبة، … (لسان العرب)
  • وانفض: نفض: النَّفْضُ: مَصْدَرُ نفَضْتُ الثوبَ والشجَرَ وَغَيْرَهُ أَنْفُضُه نَفْضاً إِذا حرَّكْتَه ليَنْتَفِضَ، ونَفَّضْتُه شُدِّد لِلْمُبَالَغَةِ. والنَّفَضُ، بِالتَّحْرِيكِ: مَا تَساقَط مِنَ الْوَرَقِ والثَّمَر وَهُوَ فَعَلٌ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الأسطورة..
  • كلمات على قبر أبي..
  • إعترافات طاعن في الحزن ( الجلسة الثانية)
  • همسة قبل الإمساك..
  • لكم عيدكم..
  • ضاد وأضداد..
  • هفوة ؟
  • العرّاف..