من أطلق النّار؟
الشاعر: محمد الصالح الجزائري · البحر: الرمل
«من أطلق النّار؟» من شعر محمد الصالح الجزائري، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كم لهونا مثل أطفال صغارْ! — كم زرعنا الحلم بالليل ليكبر في النهارْ..
هكذا كنا كأنسام وكان الحلم مشروعا.. — ولو رفض الكبارْ..
...عبث الوهم بنا سرأ .. فغيرْنا المسارْ.. — كم حلمنا.. أن نظل هكذا.. دوما صغارْ!
كانت اللحظات بالأمس فراشاتٍٍ .. — وكان الحب شمعه ..
كلما اتقد االعشقُ احترقنا.. — ذرف الأمس علينا وعلى حلمنا..دمعه ..
كلما من أمسنا نحن اقتربنا.. ابتعدنا.. — وإذا ما الحلم مات استفقنا..
...هكذا صرنا كبارْ... — ألغت الأيام بُعدًا..
أ ُطلِقت نارٌ على الحلم فأصبحنا كبار!!!ْ — لم نعد نلهو كما كنا صغارْ..
طمس الواقع كل الذكريا ْ ت.. — نحر الأحلامَ في وضح النهارْ..
هذا عهد..كل حلم فيه أضحى قابلا للإنفجارْ.. — هكذا ..صرنا كبارْ!!!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتعدنا: ابْتَعَدَ يَبْتَعِدُ ابْتِعَاداً : نأَى؛ اِبتَعِدْ عن كل مايسيء إلى سمعتك.
- اتقد: اتَّقَدَ يَتَّقِدُ اتَّقَاداً [وقد]:- تِ النارُ: اشتعلت.- الكوكبُ: تلألأ؛ تتقد الكواكب في الليلة المظلمة/ يتقد فلان حماسة.
- احترقنا: احْتَرَق يَحْتَرِقُ احْتِراقًا :- الشيءُ: أثَّرت فيه النار وألهبته؛ يحترق الورق عندما يلامس النار.
- اقتربنا: [ق ر ب]. (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف). اِقْتَرَبْتُ، أقْتَرِبُ، اِقْتَرِبْ، مصدر اِقْتِرابٌ. 1."اِقْتَرَبَ النَّاسُ": دَنَا بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ. 2."اِقْتَرَبَ مِنْهُ وَهَمسَ فِي أذُنِهِ" : دَنَا مِنْهُ. 3."اِقْتَرَبَ …
- الكبار: الكُبَّارُ : المفرط في الجسامة أو العِظَم وَمَكَرُوا مَكْراً كُبّاراً.